“البحوث الإسلامية” توضح حكم أخذ مصحف موقوف للمسجد إلى البيت

كتبت- زينب عمار:
أكد مجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أنه لا يجوز لأحد أن يأخذ شيئاً مما هو موقوف على المساجد، كالمصاحف والكتب وغير ذلك من الأشياء، لأن هذه الأشياء الموقوفة يكون الانتفاع بها داخل المسجد فقط، كما لا يجوز لأحد أن يأخذ شيئاً لنفسه منها ويحولها إلى ملكية خاصة له، حيث نص العلماء على تحريم مثل هذه التصرفات، فقال الإمام النووي: [لا يجوز أخذ شيء من أجزاء المسجد كحجر وحصاة وتراب وغيره …] فإذا كان لا يجوز إخراج الحصى فغير الحصى – من المصاحف والكتب- أولى بالمنع من باب أولى.

زر الذهاب إلى الأعلى