“خريجي الأزهر”بمطروح ينظم لقاءات تثقيفية احتفالا بذكري انتصار أكتوبر
أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح عددا من اللقاءات والندوات التثقيفية احتفالا بالذكري ٤٨ لنصر اكتوبر المجيد بعدد من مراكز الشباب والنوادي الاجتماعية والثقافية بالمحافظة، وذلك تحت رعاية رئيس فرع المنظمة فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم
واوضحت المدير الإداري لفرع المنظمة الأستاذة الهام جلال أن الهدف من تلك اللقاءات هو تشكيل الوعي الوطني للشباب وتكوين الهوية الوطنية وتسليط الضوء على معجزة وعزيمة وإرادة الجيش المصري الباسل الذي سُطر بدماؤه الذكيه ليكتب بحروف من ذهب في التاريخ .
وأوضح فضيلة الشيخ د. عبد الرحمن سرحان خلال لقاءه بمركز شباب العلمين كيف كان نصر أكتوبر واستمراره كعلامة مضيئة في سجل الانتصارات المصرية، وعنوانا للتضامن العربي، وكيف كان العبور العظيم ملحمة رائعة في تاريخ مصر المعاصر، سطر فيه جنود مصر ملحمة بطولية على ضفاف القناة، وأنه لا مستحيل متى ما توافرت العزيمة الصلبة والإرادة القوية إلى جانب
التخطيط العلمى والفكر الخلاق .
اوضح فضيلة الشيخ محمد الديباوى ، واعظ عام مركز الضبعه وعضو رابطة خريجي الأزهر الشريف فرع مطروح خلال لقاءه بعدد من المواطنين وموظفي السجل المدني بمدينة الضبعه تأييد الله تعالى لجنودنا البواسل في هذه الحرب العظيمة ، فالنصر لا يكون إلا من عند الله ولا ينزل إلا على الذين اتخذوا أسبابه .
مشيراً إلي أن أعداء الوطن يتربصون بمصر ويدركون أهميتها جغرافيا وتاريخيا، فمغتصبي الأرض هم اليهود والحرب بيننا وبينهم دائمة إلى يوم الدين وكل ما يحدث عبارة عن أسلحة وأدوات خفية لهم تحقق أهدافهم، ووجهوا حروبهم الاقتصادية والنفسية وخلق الفتن باستثمار الصراعات الفكرية والدينية فتهدم الدول وتضيع وحدة الشعوب، ونحن بحاجة لمواجهة ذلك بالوعي الفكري.
وحذر فضيلة الشيخ أنس حمدي عبدالمحسن ، واعظ عام مركز الحمام وعضو رابطة خريجي الأزهر الشريف شباب مركز اليرموك بمركز ومدينة الحمام
من خطر الشائعات، مؤكداً علي أنه سلاح خبيث يستخدمه الغرب بتكلفه صفرية تؤثر على الأمن القومي للدولة ويعرضها لخطورة هدم مؤسساتها وفقدان الثقة بين صفوف الشعب ، مشيرا إلي أن الشائعات من أخطر الحروب المعنوية ومن أشد الأسلحة تدميراً وأعظمها وقعا وتأثيرا فهي ظاهرة إجتماعية عالمية متمثلة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لبث تلك السموم .

