“ذكرى الإسراء والمعراج” في ندوة لخريجي الأزهر بالمنوفية

كتبت- زينب عمار:
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنوفية، اليوم الأحد الموافق 2022/2/27، ندوة بعنوان: “ذكرى الإسراء والمعراج”، برعاية الشيخ عبد العزيز النجار، رئيس فرع المنظمة بالمنوفية، وبحضور د.عبدالباسط عطايا، عميد كلية اللغة العربية السابق بالمنوفية، و أ.عاطف سلام، الوكيل الثقافي، ولفيف من شيوخ المعاهد وأعضاء المنظمة بالمنوفية، وقام بإعداد وتنسيق الحفل إدارة رعاية الطلاب بمنطقة المنوفية الأزهرية.

وقد افتتحت فعاليات الندوة بتلاوة آيات من القرآن الكريم للطالب الشيخ سعيد شرارة، ثم كلمة للطالب ابراهيم الطيار، تحدث فيها عن رحلة الإسراء والمعراج، وأنها ثبتت بالكتاب والسنة، وكانت بالروح والجسد، ثم بعض فقرات الإنشاد والشعر من طلاب معاهد شبين الكوم الأزهرية النموذجية.

وتوجه الشيخ عبدالعزيز النجار، رئيس الإدارة المركزية ورئيس فرع المنظمة بالمنوفية، بكلمة الترحيب للحضور.. مؤكدا ثبوت معجزة الإسراء والمعراج بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وأن الله تعالى قد أهدى الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم هدية في هذه الرحلة ألا وهي الصلاة فالصلاة هي عماد الدين، وهي الركن الوحيد الذي فرض في السماء.. ومشيرا إلى دور الأزهر الشريف في التصدي للأفكار والمزاعم التي تشكك في الكثير من الأحداث والمواقف الدينية، بما يثير حالة من الجدل في المجتمع، حيث يتم استخدام وسائل التواصل الإجتماعي في إثارة الجدل حول هذه الأحداث فقط.

وأوضح د.عبدالباسط عطايا، أن رحلة الإسراء والمعراج حدث فريد في تاريخ الإسلام، وهذه المعجزة الربانية ثابتة بالقرآن الكريم والسُّنة النبوية، ولا تقبل التشكيك.. مؤكدا أن الله تعالى أراد لرسوله رؤية آياته الكبرى، وأن يُدخل السرور إلى قلبه، بعدما عانى كثيرًا من إيذاء كفار قريش، ولحزنه الشديد على وفاة زوجته السيدة خديجة بنت خويلد، وعمه أبوطالب.. مستعرضا أهم المحطات في رحلة النبي ﷺ خلال معجزة الإسراء والمعراج، حيث أنها جاءت تخفيفًا لآلامه وأحزانه ﷺ بسبب الأذى الذي تلقّاه من قومه، وإعلاءً لشأن النبي ﷺ، وإكرامًا له وكانت من باب الإيناس للنبي والتسلية له، وتعريفًا له بمنزلته وقدره عند الله عزّ وجلّ، وتعويضًا للنبيّ ﷺ عمّا لاقاه من أهل الطائف وتكذيبهم له، بدليل قوله تعالى (ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا) وإعلامًا للنبي ﷺ بآيات الله العظيمة (لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا)، وقال تعالى عن رحلة المعراج (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)، لمِا في ذلك من القدرة على مواجهة مصاعب الدّعوة التي تعترضُه فكانت نقطة انطلاقة عظيمة للدعوة المحمدية ورسالة الدين العظيم، ثم اختتمت فعاليات الندوة بتلاوة آيات من القرآن الكريم للطالب عبدالرحمن مهدي خليل.

زر الذهاب إلى الأعلى