“كيفية استهداف الجماعات المتطرفة للشباب وسبل مواجهتهم” ندوة لخريجي الأزهر بمطروح
مطروح الهام جلال
انطلق، اليوم الأحد ، خامس لقاءات منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح بالتعاون مع جامعة مطروح بقيادة ا.د مصطفي النجار رئيس جامعة مطروح، مع شباب الجامعة للتوعية بمخاطر الفكر المتطرف وأسبابه وكيفية استهداف الجماعات المتطرفة للشباب وسبل مواجهتهم” بقاعة المركز الاستكشافي بمدينة مرسي مطروح .
.
حاضر الندوة رئيس منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم و القمص متي زكريا راعي كنيسة السيدة العذراء مريم و فضيلة الشيخ محمد انور أوقاف مطروح و الأب نوح نبيل راعي كنيسة السيدة العذراء و أمين عام فرع المنظمة فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي .







وبحضور دكتورة رحاب أحمد شرقاوي أستاذ متاحف الاطفال المساعد وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة جامعة مطروح،
و دكتورة دعاء إمام الفقي مدرس بكلية التربية للطفولة المبكرة، ودكتورة غادة صابر أبو العطا وكيل الكلية للدراسات والبحوث و المدير الإداري لفرع المنظمة بمطروح الأستاذة الهام جلال .
تناول اللقاء عدة مفاهيم حول «الجهاد والتطرف، الفرق بين التطرف والإرهاب، دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للتطرف، ودور الشباب في مواجهة التطرف وأسباب استقطاب الجماعات المتطرفة للشباب وأسباب انضمام الشباب إلي الجماعات المتطرفة».
كما تم توضيح المفاهيم الخاصة بالتعايش السلمي وقبول الآخر مع ذكر الأدلة من القرآن والسنة ، وبيان كيفية غرس الانتماء الوطني ومحاربة الإرهاب والفكر المتطرف، والأيديولوجيات المتطرفة التي تتبناها الجماعات الإرهابية بشتى أنواعها، والتركيز على نشر صحيح الإسلام، وإبراز دوره في دعم قيمة الإنسان والإنسانية، ورصد كل ما تبثه التنظيمات المتطرفة وذلك من خلال تفنيد مظاهر التضليل في خطابات الحركات والجماعات المتطرّفة والإرهابية المنتشرة بكثرة على الشبكة العنكبوتية، لاسيما منصّات التواصل الاجتماعي؛ من خلال توضيح حقيقية الأفكار الخاطئة والمفاهيم المطّاطيّة والمغلوطة بين رواد تلك المنصات.
وفي نهاية اللقاء تم الاستماع إلى أفكار وآراء الطالبات في هذا الشأن، وتوعية وإطلاع الطالبات على أحدث الطرق التي يجرى استهداف الشباب بها من قبل المنظمات الإرهابية وأصحاب الآراء المتشددة، ومواجهة التطرف والإرهاب بالفكر الوسطي البناء والسلوك الإيجابي، بالإضافة الي تعزيز قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية، ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر.