“إدارة الوقت” في ندوة لخريجي الأزهر بالإسماعيلية
كتبت- زينب عمار:
قام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسماعيلية، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة فرع التل الكبير، وتم عقد ندوة بمركز شباب الاتحاد بتل البلد، بعنوان “إدارة الوقت”،
وقد حاضر في الندوة الشيخ عبد العزيز عبد الحميد عبد العزيز إمام، الباحث بمقارنة الأديان وعضو فرع المنظمة بالإسماعيلية، و أ.أشرف محسوب، رئيس مجلس الادارة، و أ.رامي، مدير المركز.
وأوضح عضو فرع المنظمة بالإسماعيلية، أن إدارة الوقت من المسائل المهمّة التي يجب أن تكون ضمن المخطّطات اليوميّة لأيّ شخصٍ ناجح، خصوصًا أنّ الوقت الذي يمضي لا يعود أبدًا، والدقيقة التي تمرّ لا يمكن تعويضها، لذلك يجب أن يكون الحرص على الوقت من الأولويات التي لا يجوز إغفالها أو التغاضي عنها مهما كانت الظروف أو الأحوال، ففي الدول المتقدمة يحترم الناس الوقت ويعدّونَه أمرًا مقدسًا، كما أن الكثير من الدول تحرص على إقامة دورات لتعليم الناس كيفية إدارة الوقت، واستغلاله بالطريقة المثلى، فمن يملك وقته ويستغله بالطريقة الصحيحة لا بدّ أن يُحقق إنجازاتٍ عظيمة، بخلاف الأشخاص المستهترين الذين لا يهتمّون بوقتهم ولا في كيفية مروره، وكأنّهم يعيشون دون هدفٍ أو غاية.. مشيرا إلى أن إدارة الوقت مهارة لا يتقنها الكثير من الناس، لهذا يجب أن يتدرّب الأشخاص على كيفية إدارة وقتهم واستغلاله بالشكل الصحيح، وأهم نقطة في إدارة الوقت تتمثّل في تحديد الشخص أهدافَه التي يُريد تحقيقها، ثمّ وضْعِ خطط تنفيذها في جداول زمنية مناسبة للجُهد المبذول، وهذا يُساعد كثيرًا في تنظيم الوقت وعدم ضياعة بلا فائدة، فالوقت كما يصفه الجميع في أنّه سيفٌ قاطع لا ينتظر أحدًا ولا يمكن أن يتراجع أو يعود إلى الوراء، والدقيقة التي يكون فيها الإنسان تكون ملكه حتى تنقضي فلا يستطيع إعادتها، ومن أهمّ مهارات إدارة الوقت أيضًا تقسيم الوقت بطريقة مثالية بحيث لا يطغى جزءٌ من اليوم على الآخر، وأن يكون هناكٌ متسعٌ للقيام بجميع الأعمال المطلوبة دون أن يطغى جانبٌ على آخر، كما أن إدارة الوقت ليست مجرد رغبة شخصيّة أو أمرًا اختياريًا، بل هي أمرٌ واجب وضروريّ، خصوصًا في هذا الزمن المتسارع الذي أضحت فيه الحياة تمشي بسرعةٍ مذهلة، فلم يعد هناك متسعٌ لأي دقيقة ضائعة، كما أن الله تعالى أمَرَ عباده بإدارة وقتهم وتنظيمه لأنهم مسؤولون يوم القيامة عن وقتهم فيما أمضوه.

