دور العلم والتربية في التنشئة الإجتماعية.. ندوة لقافلة خريجى الأزهر بالغربية بمديرية التربية والتعليم بالأسكندرية
كتب- إيهاب زغلول:
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية برئاسة د.سيف رجب قزامل، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، ندوة موسعة بقاعة ديوان عام مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، بحضور نادية فتحى، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندرية، و د.إبراهيم الجمل، رئيس فرع المنظمة ومدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني، حول دور التربية والعلم والتنشئة الإجتماعية في صناعة أجيال صالحة للمجتمع.

في البداية تحدثت نادية فتحى، وكيل وزارة التربية والتعليم، عن أهمية التعليم ومنظومة التطوير والتقنيات الحديثة في تخريج أجيال متميزة ودور المدرسة والبيت في التنشئة الصالحة وأهمية القدوة الصالحة في حياة أبنائنا والتي تنير لهم الطريق وتصنع بداخلهم الأخلاقيات والمبادئ.
وأوضح د.سيف رجب قزامل، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، أن الإسلام قد اهتم بالعلم اهتماماً كبيراً، فعندما نزل القرآن الكريم أول كلمة نزلت في القرآن هي اقرأ لعظمة العلم ولعظمة أمرهِ في حياة الإنسان وفي حياة الشخص، والحكمة من نزول كلمة اقرأ هي للتعلم، لأنّ الله لا يعبد بجهالة أو من دون علم قال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) كما اوضح أن إتقان العمل له أهمية بالغة على حياة الفرد و المجتمع وعلى سرعة تطوره وصلاح المجتمع يبدأ من الفرد نفسه فكلّما أتقن الفرد عمله كلما أثّر ذلك على المجتمع بأكمله، وبإتقان العمل ينال الفرد رضى الله كما أنه يبني المجتمع ويُساعد في ازدهاره فلو كل فرد أتم عمله على أكمل وجه أدى ذلك إلى ترقي المجتمع وصلاح حاله كما انه يربّي الشخص على الأمانة والأخلاق والوفاء والتفانى.

كما أشار د.إبراهيم الجمل، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسكندرية، إلى أن حضارة الإسلام قامت علي الجمع بين علم الدين والدنيا وبالعلم والأخلاق تبنى الأوطان، وبالوعي والتوجية نعالج كافة السلبيات والظواهر الإجتماعية بما يخدم المجتمع ويحقق الخيرية الكاملة لصالح البشر قال تعالى “إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ” وبالنيات الصالحة تتحقق الأعمال قال تعالى “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى” والفرق بين العادة والعبادة هي النية.
وشهدت التفاعلية مداخلة د.بديعة الطملاوي، العميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية بنات بالإسكندرية، و د.نادية أبو العزم السيد، رئيس قسم الفقة المقارن بالدراسات الإسلامية بالمنصورة، و د.ناصر النشوي، الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بطنطا، و د.حسن عيد، مدرس الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بطنطا، وحول المعايير الثقافية في التربية مداخلة إيهاب زغلول، المنسق الإعلامي لفرع المنظمة ومنطقة وعظ الغربية.

حضر الإحتفالية من أعضاء القافلة أ.سعيد صقر، و أ.راجية موسى، ومن المكاتب الداخلية أ.أحمد حميد، ومديرى الإدارات التعليمية بمديرية التربية والتعليم بالإسكندرية ولفيف من العاملين بقطاع التعليم.