‘خريجي الأزهر ” بمطروح يشارك في ندوة ” الأخلاق والصفات الحسنة داخل المجتمع”

مطروح_ الهام جلال

شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح في ندوة توعوية لطلاب مدرسة حسن الشربتلي للغات تحت عنوان «الأخلاق والصفات الحسنة داخل المجتمع» ، تحت رعاية رئيس مجلس إدارة المنظمة فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم.

حاضر خلالها   أمين عام فرع المنظمة بمطروح فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي  والذي أكد خلال حديثه علي  أن النبى صلى الله عليه وسلم، حثنا على حسن الخلق والالتزام به، مستشهداً بحديثه الشريف “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” كونها تسهم فى تطهير النفوس، وتنقيه الروح، وتنشر المحبه بين الناس.

واضاف « عفيفي » أنه منذ القدم تجلت أهمية الأخلاق الحسنة فى بناء المجتمعات، لأن فضائل الأخلاق تظهر فى كافه المعاملات، فصاحب الأخلاق الحسنة لا يغش ولا يكذب ويحب الخير للجميع، كما يتميز بالنفس الطاهرة الخالية من الحقد والكراهية.

مشيراً إلى الحديث الشريف ” إن من خياركم أحسنكم خلقا” فلا يوجد فارق لعربى على أعجمى إلا بالأفعال الحميدة التى يقوم بها الفرد، والتى تساعد فى بناء مجتمع صالح، فعلى الإنسان أن يراجع نفسه ويحاسبها ويراقب ما يصدر منه من قول أو فعل أو عمل ابتغاء التقرب من الله عز وجل، واقتداء برسول الله، وتنفيذًا لسنته.

كما وصف أمين عام فرع المنظمة  ، حسن الخلق بمجموعة من الصفات التى يجب أن يتحلى بها الطالب، حيث يكون بشوش الوجه، هينًا لينًا، يفعل المعروف وينهى عن المنكر، ولا يقول من الكلام إلا أطيبه، فضلا عن ضرورة تحليه بالكرم والوفاء بالعهود والتسامح وحب الخير لغيره، وأن يتجنب الصفات السيئة مثل الكراهية والحقد والتعالى والنفاق والنميمة والغيبة.

و في نهاية الندوة شدد  أمين عام فرع المنظمة بمطروح على أن حسن الخلق من ضروريات الحياة، ويجب أن يتحلى به كل فرد، حتى يعم السلام والمحبة، مستشهدًا فى وصف الله عز وجل للنبى بأنه يتحلى بالخلق العظيم، فلم يفتخر النبى بالمال أو المنصب أو السلطة، بل بأخلاقه وصفاته الحميدة، التى جعلته أفضل الخلق ورسول خير أمة أخرجت للناس.

شهد الندوة الأستاذة إكرام شوقي    مديرة المدرسة والاخصائية النفسية الأستاذة أسماء فاروق

زر الذهاب إلى الأعلى