د. الضويني يختتم مسيرته وكيلًا للأزهر برسالة امتنان وشكر لفضيلة الإمام الأكبر والأزهريين
اختتم د. محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وكيل الأزهر السابق، فترة عمله برسالة مؤثرة عبّر فيها عن امتنانه لسنوات خدمته داخل مشيخة الأزهر، واصفًا إياها بـ «الأعوام المباركة» التي تشرف خلالها بالعمل في مختلف قطاعات الأزهر، بالتعاون مع زملائه من العلماء والأزهريين.
أكد د. الضويني أن هذه التجربة كانت محطةً ثرية في مسيرته، حمد الله عليها، لما أتاحته من فرصة لخدمة الأزهر الشريف والوطن والأمة، مشيرًا إلى سعادته بالقرب من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وما لمسه من أخلاق رفيعة وإنسانية كان لها بالغ الأثر في نفسه.
وجّه وكيل الأزهر السابق شكرًا خاصًا للإمام الأكبر على ما قدّمه له من توجيهات سديدة ودعم مستمر، مؤكدًا أنها كانت عونًا له في أداء مسؤولياته. كما عبّر عن تقديره لجميع الأزهريين الذين أسهموا معه في مسيرة العمل، واصفًا إياهم بـ«العون الصادق» خلال سنوات خدمته.
واختتم الضويني رسالته بالدعاء للأزهر الشريف بأن يظل منارةً للعلم والهداية، وأن يبقى حاضرًا في وجدان أبنائه، متمنيًا التوفيق لمن سيواصلون حمل الأمانة من بعده.
وفي سياق متصل، أصدر فضيلة الإمام الأكبر قرارًا بتكليف الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بتسيير المهام المالية والإدارية بوكالة الأزهر، وذلك لحين تعيين وكيلٍ جديد للأزهر وفقًا للإجراءات القانونية، أو بلوغ السن القانونية، أيهما أقرب.
كما شمل القرار تكليف الدكتور أحمد الشرقاوي، الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، بالقيام بأعمال رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، لحين استكمال الإجراءات القانونية لشغل المنصب رسميًا.
وتأتي هذه القرارات في إطار ضمان انتظام العمل داخل قطاعات الأزهر الشريف، واستمرار الأداء المؤسسي بكفاءة خلال المرحلة الانتقالية.