خريجي الأزهر بمطروح تشارك في المؤتمر الأول للصحة النفسية بمكتبة مصر العامة
مطروح_ الهام جلال
اكد رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، الشيخ عبد العظيم سالم، أن الصحة النفسية من أسمى مقاصد الإسلام، لما لها من دور في إصلاح الفرد وتأهيله لخدمة المجتمع، وتخليص الإنسان من كل ما يمكن أن يجعله فرداً سلبياً غير ذي نفع .
جاء ذلك خلال المؤتمر الأول للصحة النفسية لأبناء المحافظة ،بمكتبة مصر العامة ، بحضور دكتورة دينا عثمان ، نائب محافظ مطروح ، ووكيل وزارة أوقاف مطروح الشيخ حسن عبد البصير، و مدير مكتبة مصر العامة أ.أسامة المرسي ، و د.شريهان حشاد ، أخصائي الطب النفسي ومنظمة المؤتمر، و نقيب المحامين عادل العبد ، و د.محمد حمدون مدير المدرسة اليابانية، و أ.هند مساعد مدير التموين، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة والمختصين بالطب النفسي.

كما بين رئيس مجلس إدارة المنظمة أن الإسلام شرع العبادات والمعاملات ليكون منهج للتربية السلوكية إلايجابية، لتحقق التوازن بين المشاعر الداخلية والسلوك الخارجي للفرد، ويتبع الإسلام في تربيته للإنسان منهجا تربويا هادفا يحقق التوازن بين الجانبين الروحي والمادي في شخصية الإنسان بما يؤدي إلى تكوين الشخصية السوية المتزنة التي تتمتع بالصحة النفسية.
مشيرا إلي اهتمام الإسلام أيضاً بالسلامة الروحية من خلال تصحيح العقيدة ومن خلال التفاعل مع مكونات النفس، وأقر مبدأ الوقاية النفسية، و العلاج من حالات المرض النفسي.
وفي نهاية حديثة دعا رئيس مجلس إدارة المنظمة ، الحضور الي ضرورة المشاركة في الوعي والتوعية بأهمية العناية بالصحة النفسية ، فضلًا عن المشاركة الايجابية و البنّاءة وعدم قصر مساعدة الناس على الصحة البدنية فقط، بل الاهتمام بشكل متوازٍ بالصحة النفسية خاصة لغير القادرين من الفقراء الذين يمرون بأزمات مجتمعية وبيئية قد تؤثر نفسيًا عليهم، ومنهم بعض اللاجئين والمغتربين ممن قد يعانون من أزمات نفسية نتيجة ما يمر به العالم من ازمات متعاقبة، مشددا علي ضرورة التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، تعاليم لأنها تمثل صيدلية غنية فيها وصفات طبية رائعة وفيها أدوية ناجعة للأمراض النفسية التي تسمى أمراض النفوس وأمراض القلوب”.
