إذاعة تفاصيل البيوت على «التواصل الاجتماعى».. كارثة
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالوادى الجديد، ندوة بعنوان «الابتزاز الإلكترونى.. أسبابه وعلاجه»، حاضر بها د. محمد صبر محمود، عضو الفرع، وذلك بمعهد فتيات موط.
أوضح معنى الابتزاز الإلكترونى قائلًا: هو القيام بالتهديد بكشف معلومات معينة عن شخص، أو فعل شىء لتدمير الشخص المهدد، إن لم يقم الشخص المهدد بالاستجابة إلى بعض الطلبات، مشيرًا إلى أن له صورًا عدة؛ فثمة ابتزاز مالى وابتزاز وظيفى ومعلوماتى.. لكننا اليوم نريد أن نتحدث عن الابتزاز العاطفى، إن صحت التسمية، والذى يسعى فيه المبتز لنيل مراده عن طريق فخ العاطفة؛ فيظل يستدرج ضحيته لينال مراده، والكثيرون من الناس لا يحبون الحديث فى مثل هذه الأمور، ولكن التغافل عن مثل هذه القضايا، وإهمالها، لا يعالج القضية، بل يزيد الأمر انتشارًا، والشر استفحالًا.
أشار إلى أن الفتيات يقعن فى مثل هذا الخطأ لأسباب كثيرة، يأتى فى مقدمتها: ما انفتح على الناس من وسائل تواصل، فتحت البيوت على مصاريعها للناس، وصارت تنقل عبر تقنياتها وبرامجها الصورة والحدث، ولئن كنا نعانى تناقل الصور سابقًا، فالأمر الآن انفتحت أبوابه، وتوسع الناس جدًا فى تصوير ذواتهم، وحركاتهم، ويومياتهم وإذاعتها على مواقع التواصل الاجتماعى، وتلك استخدامات جلبت شرورًا، وإذا جمعت مع هذا مع وجود لصوص ومبتزين يجيدون التعامل مع هذه الأمور، فإن الأمر قد يسبب الكوارث.