ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش: من سير الصحابة.. الزبير بن العوام “دروس وعبر” غداً
برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، عضو مجلس خريجي الأزهر؛ يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية الحادي والخمسون، والذي يناقش على مائدته: من سير الصحابة.. الزبير بن العوام “دروس وعبر”.
ويستضيف الملتقى كل من: أ.د صلاح عاشور، أستاذ التاريخ وعميد كلية اللغة العربية السابق بجامعة الأزهر، و أ.د حسن القصبي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: د. علاء عرابي، الإعلامي بإذاعة القرآن الكريم.
وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: يبرز في تاريخ الإسلام شخصيات استثنائية، وكان الزبير بن العوام، ابن عمة النبي ﷺ صفية بنت عبد المطلب، أحد أبرز هؤلاء الأبطال، حيث سجل اسمه كواحد من السابقين للإسلام، وأول من سل سيفه في سبيل الله. يُلقب بحواري الرسول ﷺ، وكان رفيقاً مخلصاً في المعارك وأحد العشرة المبشرين بالجنة.
لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، بقوله: كان الزبير بن العوام فارساً مقداماً، شارك في كافة غزوات الرسول ﷺ، وكان من الستة أصحاب الشورى الذين حددهم عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، لاختيار الخليفة من بعده. كان يقاتل بسيفين في المعارك، ويقود الخيل برجله، وشهدت له معارك بدر وأحد واليرموك بالشجاعة الفائقة.
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.