حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة -دار الإفتاء تجيب

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صيام الأيام الثمانية الأولى من شهر ذي الحجة يُعد من الأعمال المستحبة، من باب الإكثار من الطاعات في هذه الأيام المباركة التي عظّم الله فضلها.

وأكدت دار الإفتاء أن صيام هذه الأيام لا يُعد سنة مخصوصة ثابتة عن النبي ﷺ، حيث لم يرد نص صحيح يخصص هذه الأيام بالصيام بعينه، وإنما يدخل الصيام ضمن عموم الأعمال الصالحة التي يُستحب للمسلم الإكثار منها في العشر الأوائل من ذي الحجة.

واستندت الإفتاء إلى ما ورد عن النبي ﷺ في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام»، والمقصود بها أيام العشر من ذي الحجة، وهو ما يدل على فضل العمل الصالح فيها بشكل عام، دون تخصيص عبادة بعينها.

وبناءً على ذلك، فإن صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة جائز ومستحب لمن استطاع، باعتباره من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها المسلم، مع التأكيد على أنه ليس فرضًا ولا سنة مؤكدة بخصوصه.

زر الذهاب إلى الأعلى