د. عباس شومان رئيس منظمة خريجي الأزهر في حفل إطلاق منحة “الإمام الطيب” للبرنامج الدولي للقيادات النسائية: برنامج نوعي لصناعة رائدات من الوافدات وتنمية مهاراتهنّ
أكد فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان رئيس المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن منحة الإمام الطيب للبرنامج الدولي للقيادات النسائية حول العالم برنامج طموح وبداية لمسيرة ستستمر وتتواصل إلى أن تصل إلى هدفها.
أضاف د. شومان، إن كنا الآن نطلق هذه المنحة الذي تكرم بها فضيلة الإمام الأكبر لصناعة الرائدات من النساء الوافدات ، فإننا نطمح بإذن الله أن يتوسع هذا البرنامج ليشمل رائدات مصريات وأيضا ليتوسع أكثر ليشمل رواد من الوافدين والمصريين أيضا.
أشار د. شومان إلى أننا نحتاج إلى قائدات ورواد في هذا الزمن التى تتسارع فيه الأحداث وتختلط فيه الأوراق ويُلعب بالقيم والمبادئ وتحاول جماعات باسم التنويرهدم الثوابت وإفراغ المجتمعات من محتواها وفصلها عن جذورها وعن قيمها .
جاء ذلك خلال كلمة فضيلته في حفل إطلاق منحة الإمام الطيب للبرنامج الدولي للقيادات النسائية حول العالم، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتعاون بين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف وكلية الدراسات الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين ومؤسسة أركان للتنمية المستدامة، وبحضورالأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ـ مؤسس البرنامج – ، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر – نائب رئيس المنظمة، والأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الديار وعضو مجلس إدارة المنظمة ، والدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب المصري، والأستاذ أحمد أبو الشوك، أمين عام مؤسسة أركان للتنمية المستدامة ، والدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ، والدكتورة ماريان مجدي، عضو مجلس النواب، وعضو المجلس القومي للمرأة.
وشهد حفل التدشين حضورًا رفيع المستوى، وعلى رأسهم: اللواء وائل بخيت، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، د.عبد الدايم نصير، مستشار فضيلة الامام الأكبر، وأمين عام المنظمة، وبمشاركة عدد من كبار قيادات الأزهر الشريف، والشخصيات العامة، والمسؤولين، إلى جانب لفيف من السفراء، وعمداء الكليات، ونخبة من القيادات التنفيذية والأكاديمية والدينية، بما يعكس أهمية البرنامج، ودوره في دعم وتأهيل المرأة على المستويين المحلي والدولي.
أوضح رئيس منظمة خريجى الأزهر أن هذا البرنامج وهذه المنحة هى بداية يقوم بها الأزهر الشريف لتقديم خدمة إضافية لبناته ثم لأبنائه بإذن الله فوق التعليم والدراسة لإعدادهم على مواجهة أعباء الحياة في كافة مجالاتها وتنمية مهاراتهم فيها، وأيضا ليكونوا نموذجا مشرفا للأزهر الشريف، وهن كذلك الآن، لافتاً أن جميع من تخرجن في الأزهر الشريف من الوافدات هم فخر في مجتمعاتهم وخير سفراء يمثلن الأزهر الشريف بالإضافة إلى زملائهم الذين تخرجوا من الشباب بهذه المجتمعات، وبالفعل يقودون مسيرة التنمية في العديد من الدول وهذا تعبير رؤسائهم وليست دعوة ندعيها أو نرددها، مشيراً إلى أن كثيرا ما يستقبل فضيلة الإمام الأكبر بهذه العبارات من رؤساء الدول “إن من تخرجوا فى الأزهر الشريف يقودون مسيرة التنمية في بلادنا”، وهذا فخر كبير لنا في الأزهر الشريف.
أوضح فضيلة الدكتور عباس شومان، نحن في المنظمة العالمية لخريجى الأزهر نهتم بهذا الجانب وقد كلفنا به من الأزهر الشريف، مؤكداً أن المنظمة تأسست لتكون وسيلة وقناة دائمة للخريجين والخريجات من المصريين والوافدين وصلاً مستمراً لا ينقطع طالما هم على قيد الحياة .
وأشار إلى أن من يزور المنظمة يرى العديد ممن تخرجو في الأزهر الشريف ومن غيرهم يقومون بأعمال متقدمة يخضعون لدورات تدريبية تتعلق بتفتيت الفكر المتطرف ورفع كفاءة الأئمة والدعاة، بالتنسيق مع اكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة وجامعة الأزهر وكلية العلوم الإسلامية للوافدين ، مشيراً إلى أن هذا هو دورنا وقناعتنا .
أكد د. شومان أن هذا البرنامج بانطلاقته القوية مستمر ومتطور يحقق الخدمة الإضافية والتكوين الإضافي للمحتوى الأساسي الذي يغرسه الأزهر الشريف مستقي من كتاب الله وسُنَّة نبيه، صلى الله عليه وسلم، وسائر اجتهادات فقهائنا ومن سلفنا الصالح.