البحوث الإسلاميَّة يشارك في الدورة الـ16 لمعرِض ساقية الصاوي للكتاب.. وركن الفتوى يقدِّم خدماته للروَّاد
شارك مجمع البحوث الإسلامية في فعاليَّات الدورة السادسة عشرة لمعرِض ساقية الصاوي للكتاب، الذي يُقام في المدَّة من 11 إلى 17 أغسطس بمشاركة 35 دار نشر، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتعزيز الحضور في الفعاليَّات الثقافيَّة، وإتاحة إصدارات الأزهر العلميَّة والدعويَّة أمام جمهور القرَّاء والباحثين، وذلك بإشراف فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، وفضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام للمجمع.
وشهد افتتاح المعرِض حضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بمجمع البحوث الإسلاميَّة، نيابةً عن فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، والمهندس محمد عبد المنعم الصاوي، وزير الثقافة الأسبق ومؤسِّس ساقية الصاوي، وأ.د. عبد الحميد مدكور، الأمين العام لمجمع اللغة العربيَّة، وأ.د. أحمد النبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميَّة بوزارة الأوقاف، وعدد مِنَ القيادات والشخصيَّات الثقافيَّة والأكاديميَّة.
وأكَّد فضيلة أ.د. محمد الجندي أنَّ مشاركة المجمع في معرِض ساقية الصاوي للكتاب تأتي في إطار اهتمام الأزهر الشريف بدعم الحَراك الثقافي، والتواصل مع مختلِف فئات المجتمع، والتعريف بالإصدارات التي يقدِّمها الأزهر في المجالات العلميَّة والفكريَّة والدعويَّة.
وأشار فضيلته إلى أنَّ مشاركة المجمع تتضمَّن ركنًا خاصًّا لعرض الإصدارات المتنوِّعة للأزهر الشريف؛ بما يتيح للقرَّاء والباحثين الاطلاع على ما يقدِّمه الأزهر من مؤلَّفات ودراسات وتحقيقات علميَّة، إلى جانب وجود ركن للفتوى يقدِّم خدماته لروَّاد المعرِض ، ويُسهم في الإجابة عن استفساراتهم الدينيَّة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتقديم الفتوى المنضبطة من خلال المتخصِّصين.
من جانبه، أوضح الدكتور حسن خليل أنَّ معارض الكتاب تمثِّل فرصةً مهمَّةً للوصول إلى الجمهور بصورة مباشرة، وتعزيز حضور الكتاب العلمي الرصين، مؤكِّدًا حرص المجمع على المشاركة في مختلِف الفعاليَّات الثقافيَّة التي تفتح مجالات أوسع للتواصل مع الجمهور، ونشر المعرفة الدينيَّة والفكريَّة القائمة على المنهج الأزهري الوسطي.
ويضمُّ ركن مجمع البحوث الإسلاميَّة بمعرِض ساقية الصاوي للكتاب عددًا من أحدث الإصدارات العلميَّة والثقافيَّة والدعويَّة للمجمع، وهيئة كبار العلماء، والجامع الأزهر، ومكتب إحياء التراث الإسلامي بمشيخة الأزهر الشريف، التي تتناول مختلِف القضايا الشرعيَّة والفكريَّة والثقافيَّة؛ بما يلبِّي اهتمامات الباحثين وطلاب العلم وروَّاد المعرِض، ويعكس الدور العلمي والتوعوي الذي يضطلع به الأزهر في خدمة المجتمع.