مرصد الأزهر يناقش “خطورة الإعلام الموجه على الأمن القومي” ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ «ركائز الوعي»

واصل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، اليوم الثلاثاء، فعاليات اليوم الثاني من برنامجه التدريبي «ركائز الوعي» (النسخة الأولى لعام 2026)، بهدف نقل نتاج العمل البحثي والميداني مباشرة إلى الشباب، وترسيخ أدوات الوعي النقدي لديهم.

وشهد البرنامج سلسلة من الجلسات الفكرية المتخصصة التي تناولت أبرز التحديات الفكرية المعاصرة، استُهلت بمحاضرة قدمها الباحث محمد فرغلي عضو وحدة الرصد باللغة الألمانية، تحت عنوان «دور الأزهر تاريخيًا في مكافحة التطرف وتعدد الآليات»؛ حيث استعرض المحطات البارزة والجهود التاريخية التي اضطلع بها الأزهر الشريف في مواجهة الأفكار المتطرفة، مسلطًا الضوء على تنوع أساليب المؤسسة عبر العصور لترسيخ الوسطية ومنع انحراف الفهم الديني.

وقدم المحاضرة الثانية د. محمد عبودة عضو وحدة الرصد باللغة العربية، بعنوان «تفكيك الخطاب المتطرف»، متناولًا الأسس والآليات العلمية لتحليل الخطاب المتشدد وكشف مغالطاته، موضحًا الطرق المنهجية لفضح زيف الادعاءات التي تروجها الجماعات المتطرفة لاستقطاب عقول الشباب.

بينما سلطت المحاضرة الثالثة، التي قدمها د. محمد البحراوي عضو هيئة التدريس بكلية الإعلام بجامعة الأزهر، الضوء على «خطورة الإعلام الموجه على الأمن القومي في عصر المعلومات المفتوحة». واستعرض البحراوي التأثيرات السلبية التي تفرضها وسائل الإعلام الموجه والحروب النفسية على الاستقرار المجتمعي، مع التأكيد على ضرورة رفع الوعي الرقمي والإعلامي لدى الشباب.

واختتمت فعاليات اليوم بمحاضرة تناولت موضوع «الإلحاد أسبابه وسبل مواجهته وجهود الأزهر في مكافحته»، قدمها د. سامي حجاج عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ومشرف وحدة «بيان» لمواجهة الإلحاد والتطرف اللاديني، استعرض خلالها الجذور الفكرية وتحولات الخطاب الإلحادي عبر الإنترنت، مشددًا على أهمية منهجية الأزهر العلمية في تفكيك الشبهات ورعاية الحوار الرشيد لبناء مناعة فكرية لدى الشباب .

زر الذهاب إلى الأعلى