فرع منظمة خريجى الأزهر بمطروح يطلق مبادرة مجتمعية لمكافحة تسول الأطفال


أعلنت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح ، عن إطلاق مبادرة توعوية مجتمعية تطوعية لمكافحة تسول الأطفال، تحت شعار، “أطفالنا مش للتسول”، لتعزيز جهود المجتمع للحد من هذه الآفة وتعميق الوعي لدى الأفراد، بمخاطر التجاوب مع المتسولين واستغلال الأطفال.

وقالت الهام جلال ، مؤسس المبادرة، إن الهدف من تلك المبادرة هو الحد من ظاهرة استغلال الأطفال للتسول التي انتشرت في الآونه الأخيرة بالمجتمع المطروحي واستغلال أولاد الفقراء في التسول في الشوارع، فقمنا بهذه الحملة لدعم الفقراء ومنع استغلالهم ومكافحة التسول بدعوة المجتمع المدني والمسئولين ورجال الأعمال في المشاركة في تلك الحملة .

وأوضح رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشيخ عبد العظيم سالم أن أنتشار حالة التسول فى شوارع محافظة مطروح أصبح يمثل خطراً داهما على أفراد المجتمع المطروحي ،نتيجة قيام بعض المتسولين بارتكاب السرقات تحت غطاء التسول، فهى ظاهرة تمثل سلوكاً غير حضاري وتعطي انطباعاً سيئا عن المجتمع،لذلك يجب على المجتمع المدنى القيام بدورة تجاة المجتمع بالتوعية،ونطالب الأجهزة الامنية بضرورة القضاء على التسول لأنها تحولت من وسيلة لعلاج حالة الفقر والتدهور الاقتصادى لتشكيل عصابات لخطف الاطفال وتجارة الاعضاء والسرقات والتحرش بالسيدات،

وأضاف الشيخ عبد الحكيم سلطان مدير عام منطقة وعظ مطروح وعضو المنظمة أننا قمنا بتدشين هذه المبادرة لمنع أشكال الجريمة وخطف الأطفال للتسول بها فى الشوارع، فعندما تعطي أموالا للمتسولين سوف يحمسهم ذلك لابتكار أشكال جديدة من التسول،ولذلك وجب علينا التصدي لتلك الظاهرة وذلك بتضافر الجهود ومحاولة التصدي لمن يقوم بهذه الجريمة في حق اطفالنا وذلك من خلال التواصل مع أسر هؤلاء الأطفال ومحاولة تأمين فرص عمل لآبائهم أو أمهاتهم بعد تدريبهم علي بعض الحرف ليتمكن أولادهم من العودة إلى المدارس وذلك من خلال التنسيق مع عدة جمعيات مؤسسات أهلية فاعلة في هذا المجال.ودعم عواقل مطروح ونوابها ورجال الأمن .
كما أشار أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشيخ كارم أنور عفيفي الي أنه تم توجيه أعضاء المنظمة بمطروح إلى عقد سلسلة من الندوات والفاعليات الإلكترونية والميدانية لتوعية المجتمع المطروحي ومحاولة الوصول لحلول تحمى الشارع من المتسولين،مؤكدًا بأن التسول قضية يجب ان تتبناها الدولة والمجتمع المدني للحفاظ على أفراد المجتمع وخاصة الأطفال .

زر الذهاب إلى الأعلى