“خريجي الأزهر” بالبحيرة تحتفل بالعام الهجري الجديد مع مكتبة مصر العامة بدمنهور
احتفلت مكتبة مصر العامة بدمنهور بالتعاون مع فرع المنظمة بالبحيرة و جامعة دمنهور بالعام الهجري الجديد، بإقامة ندوة بعنوان ( الأخذ بالأسباب من أعظم دروس الهجرة)، حاضر فيها د.منصور أبو العدب رئيس الإدارة المركزية لمنطقة البحيرة الأزهرية ورئيس مجلس إدارة فرع المنظمة بالبحيرة ، وبحضور رواد المكتبة و طلاب جامعة دمنهور .
أوضح أبو العدب أهمية قيمة حب المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء به ( سيدي يا رسول الله أنت مصباح كل فضل ) فقد قال تعالى: ” وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ”
أضاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أخذ بالأسباب في الهجرة النبوية الشريفة و خطط جيدا فأعد العدة لأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ذات النطاقين تؤمن المؤونة من ماء وطعام و عبد الله بن أريقط دليل للطريق و عامر بن فهيرة يخفي الأثر بأغنامه .
أكد أنه من الأخذ بالأسباب في وقتنا الحاضر بغية التقدم الذي ننشده لوطننا مصر الغالية العلم القائم على التخصص فقديما قالوا ( من لم يتخصص يتلصص ) وقيمة العلم عظيمة فالارض والسماء تبكي لفقدان العالم و الدليل على ذلك قوله تعالى “كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 25 وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ 26 وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ 27 كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ 28 فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ”، فالعلماء ورثة الأنبياء و هو خير الميراث وهم يورثون العلم وهو أفضل من المال الذي لا ينفع صاحبه بعد الموت مصداقا للآية الكريمة.
أضاف أن أهل القرآن هم أشراف أهل الجنة فمن حفظ القرآن شفع في عشرة من أهله و ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ومن هنا يجب إخلاص النية و العلم والأخذ بالأسباب لنحقق التقدم المنشود
نصح الحضور بالإقبال على العلم و أن ينهلوا العلم الصافي من أهله العلماء حتى لا يكونوا هائمين يتأثرون بجهل من يتفوه بغير علم فمن علامات قيام الساعة توسد الأمر لغير أهله .


