“البحوث الإسلامية” توضح حكم الجمع بين ذبيحة العقيقة و الشكر لله على الشفاء

كتبت- زينب عمار:
أوضح مجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن النذر يجب الوفاء به، وبالتالي لا يصح شرعًا أن يذبح المسلم الشاة بنية النذر و العقيقة في نية واحدة على القول الراجح، وذلك لأن العقيقة سنة مؤكدة على المفتى به، أما النذر واجب، فلا يجزئ تشريك نية الوفاء بالنذر مع نية أداء السنة، فكل منهما عبادة مستقلة ومشروعة بمفردها.

أضافت “البحوث الإسلامية” أن المسلم إذا لم يقصد نذرا، وإنما نوى أن يذبح شاة شكرًا لله على الشفاء فقط دون النذر به، ففي هذه الحالة يجوز أن يجمع بين ذلك، والعقيقة بنية واحدة؛ وذلك إعمالا للقاعدة : “إذا اجتمعت عبادتان من جنس واحد تداخلت أفعالهما ، واكتفي عنهما بفعل واحد إذا كان المقصود واحدا” وهنا المقصود واحد، لأن المقصود من العقيقة، هو شكر الله على ما وهبه من الولد.

زر الذهاب إلى الأعلى