“العالمي للفتوى”: العقائد لا تقف عند حدود المشاهدة بل تشمل الاستدلال العقلي

كتبت- زينب عمار:
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، أن مصادر المعرفة اليقينية لا تنحصر في الحِسِّ وحَسْب، بل تشمل الاستدلال العقلي، والفطرة النقية، والنقل الصحيح؛ فلا تقف العقائد عند حدودِ المشاهَدَة، ولا يتعين إثبات جميع أفرادها بطريقة واحدة محدَّدَة، فكما أنك لا يمكن أن تُثْبِتَ وجود شخصياتٍ تاريخية، أو تُبَرْهِنَ على المشاعر الإنسانية من خلال العلم التجريبي؛ إذ يبدو هذا المسلك غير منطقي تمامًا؛ فكذلك لا يمكن أن تُحَاكِمَ العقائد إلى العلوم التجريبية.

أوضح “العالمي للفتوى” أنه لا يقضي العلم التجريبي على الطرق الأخرى للمعرفة، كما لا تُلْغِي المعرفةُ الحسيةُ وسائل المعرفة والاستدلال الأخرى؛ حيث إن لكل معرفةٍ وسائلَ إثباتها الخاصة، فقد قال الله تعالى: {وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} ، وقال سبحانه وتعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}.

زر الذهاب إلى الأعلى