حرصًا على التواصل معهم والاستماع إليهم.. كلية اللغة العربية بالقاهرة تعقد لقاءً مفتوحًا مع الطلاب
كتب حامد طعيمة
عقد في قاعة الشيخ إبراهيم الجبالي بالدور الثاني بالكلية، اليوم، لقاءٌ مفتوحٌ لإدارة الكلية مع الطلاب، بحضور كل من: الدكتور غانم السعيد، عميد الكلية، و الدكتور صلاح عاشور، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور نصر فتحي، رئيس كنترول الرصد، و الدكتور محمود أبو الحسن، عضو كنترول الرصد، و الدكتور علاء جانب، أستاذ الأدب والنقد بالكلية، وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية، والسادة مسئولي مكتب رعاية الطلاب.
بدأ اللقاء بعزف النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه الاستماع إلى آياتٍ بينات من الذِّكْر الحكيم رتَّلها الطالب محمد الهاشمي (من دولة جامبيا)، (الطالب بالفرقة الرابعة- الشعبة العامة).
أدار اللقاء الدكتور صلاح عاشور، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، الذي رحَّب بالطلاب، وشرح أهمية الالتقاء بطلاب الكلية، ولا سيما الطلاب الجدد، كما شرح البرامج الدراسية المتاحة في الكلية، وعدد المواد في كل برنامج، وبعض الضوابط الامتحانية، والإجراءات الإدارية التي تخصُّ الطلاب.
وافتتح الدكتور غانم السعيد، عميد الكلية، كلمته بتهنئة الطلاب بثلاث مناسبات؛ هي: المولد النبوي الشريف، وانتصارات أكتوبر المجيدة، وبداية العام الدراسي الجديد، كما رحَّب بهم في قلعة الضاد وحصن العربية، مشيرًا إلى أن كلية اللغة العربية بالقاهرة هي أقدم كلية في جامعة الأزهر، بل هي أقدم صرح في العالم الإسلامي يحمل هذا الاسم، وأنها الكلية الأم لبقية كليات اللغة العربية ونظائرها، ومن رَحِمَها خرجت كليتا اللغات والترجمة والإعلام، وكذلك قسم الفلسفة بكلية أصول الدين.
وأضاف أن الكلية حاضرة بقوة في جميع مؤسسات الأزهر الشريف؛ فمن ذلك شغل خمسة من أساتذتها عضوية هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف منذ أُعِيدَ إحياؤها عام 2012م على يد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الكلية كانت منذ إنشائها ولا تزال نبعًا ثرًّا يفيض بالقامات العلمية السَّامقة، والقيادات الإدارية الراشدة؛ فقد تقلَّد خريجوها أرقى المناصب العلمية والإدارية؛ فمن ذلك اختيار ثمانية من أساتذتها لتقلُّد الوزارة، وتولِّي ثمانية من أساتذتها رئاسة جامعة الأزهر العريقة.
وبيَّن سعادة العميد للطلاب الجدد الفرص الوظيفية لخرِّيجي كلية اللغة العربية، مشددًا على ضرورة التزام الطالب الأزهري بحسن المظهر، وعدم ارتداء ما لا يليق من بناطيل ممزقة وساقطة وحظاظات، ونهاهم عن اتباع التقاليع الغربية في طريقة قص الشَّعْر، منبهًا إياهم إلى أنه تقع على عاتقهم مسئولية حمل رسالة الأزهر الشريف وهذه الكلية العريقة.
وشرح الدكتور نصر فتحي، رئيس كنترول الرصد، للطلاب آليات رصد الدرجات، وقواعد النظر في التظلمات، وبحثها، وحالات تغيُّر حالات الطلاب، وقواعد الجبر والتيسير، ودرجات الرأفة، وشروط استحقاقها.
وشهد اللقاء حضور الدكتور علاء جانب، أستاذ الأدب والنقد بالكلية، الحاصل على جائزة «أمير الشعراء»، وألقى عددًا من قصائده الشعرية، على رأسها قصيدة «المرجفون في المدينة»، التي يعتز فيها بالأزهر الشريف مبنى ومعنى، ويدفع بها بعض التهم الباطلة التي رماه بها الجاهلون بدوره وقَدْرِه ومكانته.
وفي نهاية اللقاء قام العميد بتوزيع الهدايا التذكارية على الطلاب.


