في أول انعقاد له بعد أزمة كورونا.. ملتقى “هيئة كبار العلماء” يحتفي باللغة العربية في رحاب الأزهر

نظمت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، ملتقاها الثامن للتعريف بمكانة اللغة العربية، وذلك في رحاب الجامع الأزهر، بحضور أ.د أحمد عمر هاشم، وأ.د حسن الشافعي، وأ.د أحمد معبد، أعضاء هيئة كبار العلماء بالأزهر، وأ.د/ إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وعدد من قيادات الأزهر الشريف.

بدأ الملتقى بعرض فيلم تسجيلي عن اللغة العربية ودورها في صناعة الحضارة الإسلامية، وفضلها على سائر اللغات، وتفردها وغزارة مفرداتها، وبراعة العلماء الأوائل في استخدامها، وفضلها على العلم من خلال توثيق العلوم القديمة بها، التي كان للعرب السبق فيها.

وفي افتتاح الملتقى قال الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، رئيس اتحاد المجامع اللغوية، إن الأزهر الشريف كان ولا يزال الوعاء الحافظ للغة العربية، وراعيًا لها في كل العصور التي تلت وجوده، كما أن العربية هي لغة العلم العالمي، نتيجة للإسهامات التي قدمها علماء العرب للبشرية والتي دُونت بلغتهم، حتى قيل: “كأن العلم يتكلم العربية”، وقال بعضهم: “من أراد أن يتعلم العلم فليتعلم العربية”، موضحا أن الكثير من علماء الغرب في القرون الوسطى تتلمذوا على يد علماء العرب، وأخذوا من مؤلفاتهم العربية، كما أن “عادا وثمود”، ورحلات الشرق والغرب، والمعلقات السبع من الشعر العربي؛ أثبتت عظمة لغة العرب وأثبتت ثراء مفرداتها، وأن التاريخ يحوى العديد من المكتبات التي تثبت ثراء هذه اللغة عن غيرها من اللغات.

و أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، أن الأزهر هو صانع مجد اللغة العربية وحاميها من محاولات الاستعمار لهدمها وطمس هويتها، كما فعل بلغات الأقطار الأخرى التي كانت تحت سيطرته، موضحا أن اللغة العربية قد اكتسبت عالميتها ومكاناتها من كونها لغة القرآن الكريم، مشيدا باهتمام الدولة المصرية بمراكز ومجامع اللغة العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى