“تكريم ذوي الهمم” في ندوة لخريجي الأزهر بسوهاج

كتبت- زينب عمار:
قام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج، بعقد ندوة تحت عنوان: “تكريم ذوي الهمم”، بمدرسة علي بن أبي طالب الإبتدائية، وذلك في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

وتحدث الشيخ رمضان خميس أبو عقال، منسق مكتب المنظمة، عن رحمة الإسلام بذوي الهمم، وكيف حث على حسن معاملتهم، فعن أنس رضي الله عنه أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة! فَقَالَ: “يَا أُمّ فُلاَنٍ! انظري أَيُّ السّكَكِ شِئْتِ، حَتّىَ أَقْضِـي لَكِ حَاجَتَكِ فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها”، وهذا من حلمه وتواضعه ﷺ وصبره على قضاء حوائج ذوي الاحتياجات الخاصة، وفيه أيضا دلالة شرعية على وجوب تكفل الحاكم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، صحيًّا واجتماعيًّا، واقتصاديًّا، ونفسيًّا، والعمل على قضاء حوائجهم، وسد احتياجاتهم.

أوضح أن من صور هذه الرعاية العلاج والكشف الدوري لهم، وتأهيلهم وتعليمهـم بالقدر الذي تسمح به قدراتهم ومستوياتهم، ولقد استجاب الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه لهذا المنهج النبوي السمح، فأصدر قرارا إلى الولايات: أن ارفعوا إلىَّ كُلَّ أعمى في الديوان أو مُقعَد أو مَن به فالج أو مَن به زمانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة فرفعوا إليه”، وأمر لكل كفيف بموظف يقوده ويرعاه، وأمر لكل اثنين من ذوي الاحتياجات بخادمٍ يخدمه ويرعاه.

زر الذهاب إلى الأعلى