“مستشار المفتي” يبين الطلاق الرجعي والآثار المترتبة عليه

كتبت- زينب عمار:
أكد د.مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن الطلاق الرجعي هو ما يجوز معه للزوج رد زوجته في عدتها من غير استئناف عقد.

أوضح “عاشور” أن آثاره هي نقص عدد الطلقات التي يملكها الزوج، وبقاءُ الزَّوجيَّةِ خلال فترة العدة، وإمكان المراجعة في العدة.. مضيفا أنه يجوز للزوج في الطَّلاقِ الرجعيِّ مراجعة زوجته ما دامت عدتها قائمة دون حاجة إلى عَقدٍ جَديدٍ، كما لا يحتاج إلى رضا الزوجة ولا إذنها، لقوله تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗا} [البقرة: 228]، وتجب نفقة العدة للمعتدة من طلاق رجعي على زوجها إلى حين انقضاء العدة، كما يجب التوارث بين الزوجين إذا مات أحدهما والزوجة في عدة الطلاق الرجعي، والمرأة المعتدة من طَلاقٍ رَجعيٍّ يقع عليها الطلاق من زوجها، ويلحقها ظهاره وإيلاؤه ولعانه؛ لأنها لا تزال زوجة له خلال العدة، ولا تستحق المطلقة رجعيًّا مُؤَخَّر صداقها إلا بعد انقضاء عدتها.

زر الذهاب إلى الأعلى