منطقة المنيا الأزهرية تتابع سير اختبارات لجان مسابقة الإمام الأكبر السنوية بمعهد بنين المنيا الثانوي
كتبت- زينب عمار:
تواصل منطقة المنيا الأزهرية، اليوم السبت الموافق 12/ 3/ 2022، متابعة أعمال مسابقة الإمام الأكبر للقرآن الكريم، لليوم الثاني عشر على التوالي من اختبارات طلاب وطالبات المكاتب الأهلية، حيث يتابع د.أحمد محمد طلب، رئيس الإدارة المركزية، ويرافقه أ.محسن خالد حسن، الوكيل الثقافي، والشيخ حسن عبد الصمد، مدير التعليم الإعدادي، سير اختبارات لجان مسابقة الإمام الأكبر السنوية المنعقدة بمقر معهد بنين المنيا الثانوي.
وقد أشاد “رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهرية” بهدوء وتنظيم لجان الاختبارات وفق الضوابط والتعليمات الواردة من الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم برئاسة القطاع.. مضيفا أن اختبارات اليوم تنعقد في 16 لجنة ويؤدي الاختبارات 550 طالب وطالبة من المكاتب الأهلية التابعة لإدارة مغاغة التعليمية، ومن المقرر استمرار الاختبارات لبقية مكاتب إدارة مغاغة حتى يوم 15 مارس الجاري، يعقبها مباشرة اختبارات طلاب وطالبات المعاهد الأزهرية، كما أن إجمالي عدد المتسابقين هذا العام من المعاهد والمكاتب الأهلية 8300 متسابق ومتسابقة، واللجان جميعها منذ انعقادها تطبق فيها الاجراءات الاحترازية والوقائية والتباعد الإجتماعي بين المتسابقين، وذلك حفاظًا على أمن وسلامة الجميع من عدوى وباء كورونا المستجد.
كما أوضح أ.محسن خالد حسن، الوكيل الثقافي، أن المنطقة الأزهرية تولي اهتمامًا خاصًا بحفظة كتاب الله تعالى، فهم أهل الله وخاصته وبالقرآن يعلو شأن حامله، ويسعد في الدارين، فهو الركيزة الأساسية والمعيار الرئيسي لتفوق الطالب الأزهري ونبوغه، وبختام المتابعة أكد رئيس المنطقة والوكيل الثقافي أن لحفظ كتاب الله ومدارسته الكثير من الفوائد والخيرات التي تجعل المؤمن يسارع في حفظه، حيث أثبت علميًا بأن من يحفظ شيئاً من كتاب الله ويداوم على الاستماع إلى القرآن الكريم يشعر بتغيير كبير في حياته،
لاسيما أنه يؤثر على الصحة الجسدية بشكل كبير فهو يرفع النظام المناعي لدى الإنسان ويساعده على الوقاية من الأمراض جميعها، فمن فضائله وفوائده التي عشناها نحن وغيرنا الآتي “صفاء الذهن، قوة الذاكرة، الطمأنينة والاستقرار النفسي، الفرح والسعادة الغامرة التي لا توصف، التخلص من الخوف والحزن والقلق، قوة اللغة العربية والمنطق والتمكن من الخطابة، القدرة على بناء علاقات اجتماعية أفضل وكسب ثقة الناس، التخلص من الأمراض المزمنة التي يعاني منها الإنسان، تطوير المدارك والقدرة على الاستيعاب والفهم، الإحساس بالقوة والهدوء النفسي والثبات”.
وأفاد أ.محمد عبد العزيز، مدير الكمبيوتر التعليمي بأن جميع اللجان منذ انعقادها في أول مارس الجاري وحتى اليوم الثاني عشر، تسير بهدوء وانتظام تام، وتتم الاختبارات بصورة إلكترونية كاملة مع توثيق إجابات الطلاب بالصوت والصورة لضمان الشفافية وإعطاء كل طالب حقه.


