“الإسلام والعناية بالجسد” ندوة توعوية بدار الكتب بمشاركة وعظ الغربية

كتب- إيهاب زغلول:
نظمت إدارة الإعلام الصحى بمديرية الصحة بالغربية ندوة توعوية بدار الكتب بطنطا، بمشاركة منطقة وعظ الغربية حول الرياضة والصحة وبناء الجسم السليم وحضر التفاعلية الشيخ د.محمد عويس، مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوي، و د.عزة كمال، مدير إدارة الإعلام الصحى بمديرية الصحة بالغربية، و نفين زايد مدير دار الكتب بطنطا وحضور إيهاب زغلول، المنسق الإعلامي لمنطقة وعظ الغربية.

البداية تحدثت د.عزة كما، مدير الإعلام الصحى بمديرية الصحة بالغربية، عن أهمية الرياضة في بناء الجسم والحفاظ على الصحة العامة ومكافحة الأمراض وبناء أسرة سعيدة وعلى الأباء والأمهات مراعاة أن الرياضة جزء هام من حياتهم تحافظ على صحتهم وصحة أولادهم وتقيهم شر الأمراض.

وتحدث الشيخ د.محمد عويس، مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوي، مشيراَ الي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ”المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل :قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان” رواه مسلم، والإسلام يريد أمة سليمة الأجسام ومن حق جسدك عليك تريحه إذا تعب، تنظفة اذا اتسخ، تداوية إذا مرض، تحافظ عليه من كافة الأضرار والأمراض والوقاية دائما خير من العلاج، والإسلام جاء متوازناً ينظم حياة الفرد والجماعة، يهتم بالروح والجسد والعقل قال”النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا».

ومن وصايا الرسول ﷺ”اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: « نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصِّحَّةُ، والفراغُ»، يعني أن هذين الجنسين من النعم مغبون فيهما كثير من الناس، أي مغلوبٌ فيهما، وهما الصحة والفراغ وحث الإسلام على ممارسة الرياضة المفيدة النافعة , وجعلها أداة لتقوية الجسم لأنه يريد أن يكون أبناؤه أقوياء في أجسامهم وفى عقولهم وأخلاقهم وأرواحهم, ولقد مدح الله تعالى القوة في كتابه الكريم فقال ” ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ”ومدح أمين الوحي جبريل عليه السلام بالقوة فقال : ” إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ، ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ، مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
وامتن على الخلق بنعمة القوة فقال” اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ “ولنا في رسول الأسوة الحسنة فقد كان يمارس الرياضة والتسابق مع زوجاته.. قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ).

زر الذهاب إلى الأعلى