أمين البحوث الإسلامية: نالت الأخلاق في الإسلام موقعًا فريدًا من إسلام الإنسان
فعندما يختار الإنسان بمشيئةٍ حرّةٍ أن يؤمن .. فهذا يعني أنّه ارتضى الإسلام إطارًا عامًّا لحياته الشخصيّة والعائليّة والاجتماعيّة والمهنيّة، أي: إطارًا لكلّ حركةٍ وسكونٍ داخلين في نطاق اقتداره الذاتيّ على امتداد مسافات وجوده الشخصيّ كلها، وذلك وسع الطّاقة.ولن يتمكّن الإنسان من جعل الإسلام إطارًا لحياته إلّا بأن يقيم الدّين في وجوده ووجدانه، وإقامة الدّين لا تتحقّق بأداء عباداته فقط، بل لا بدّ من أن يضمّ إليها السلوك القويم والقيم السامية والأخلاق المستقيمة