“الانتماء والمواطنة والالتزام بالقيم” في ندوة لفرع خريجي الأزهر بالمنيا
كتبت- زينب عمار:
قام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، وصانعي السلام بالمنيا، بالتعاون مع نقابة مهنة التمريض الفرعية بالمنيا، وتم تنظيم ندوة تثقيفية بعنوان “الانتماء والمواطنة والالتزام بالقيم” بقاعة حسن حميده بالمحافظة، برعاية د.كوثر محمود، نقيب عام تمريض مصر، وبحضور أ.محسن خالد، الوكيل الثقافي بالمنطقة ونائب مجلس إدارة فرع المنظمة بالمنيا، نيابة عن د.أحمد محمد طلب، وكيل الوزارة ورئيس فرع المنظمة بالمنيا ، والشيخ جمال عبد الحميد، الوكيل الشرعي بمعهد المنيا الثانوي وعضو فرع المنظمة وعضو صانعي السلام بالمنيا، ولفيف من القيادات السياسية والنقابية بتمريض المنيا، ولفيف من علماء الأزهر الشريف بمجمع البحوث الإسلامية.

وقد تناولت الندوة تعريف الانتماء والمواطنة ودور المواطنين في ترسيخ تلك المفاهيم، وأوضح الوكيل الثقافي بالمنطقة أن مصر باقية بحب وانتماء ووطنية أبناءها حيث إن المواطنة والانتماء مكتسبات وموروثات وجينات لتأكيد الهوية، كما أن الانتماء هو الارتباط الحقيقي، والاتصال المباشر مع الوطن والعائلة والعمل، والارتباط به وجدانيا وفكريا ومعنويا وواقعيا، مشيرا إلى أن أشكال الإنتماء للوطن متعددة منها الانضباط في العمل والالتزام بالقوانين والقواعد السلوكية، واحترام العادات والتقاليد، والمشاركة في الأعمال التطوعية والخيرية، والحفاظ على نظافة الشوارع والأماكن والمرافق العامة والاعتزاز بالوطن ورموزه.

وأوضحت أ.انتصار رئيف فؤاد، نقيب تمريض المنيا، أن الندوة تناولت القيم والمواطنة و تعريف الإرهاب وأشكال التطرف وأسباب لجوء الشباب للتطرف والإرهاب، وكذلك دور مواقع التواصل الإجتماعي في الترويج لظاهرة الإرهاب الدولي، مؤكدة أن الندوة تناولت ضرورة حماية وتوعية الشباب دينيا وتربويا و أسريا حتى لا يقعوا فريسة للتطرف والإرهاب الفكري، وتكمن أهمية الندوة في كونها تلقي الضوء على موضوع حيوي عن المواطنة ومحاربة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر القيم والتسامح بين المجتمع والانتماء للوطن، بجانب استشعار مظاهر الإرهاب والتطرف و عرض دور القوات المسلحة ورجالها البواسل في مواجهة الإرهاب، وكذلك عرض كيفية الكشف والتعرف على القوى الخفية التي تسعى لنشر الإرهاب بين الشباب مستغلين الصراعات السياسية في ذلك.

وأكد الشيخ جمال عبد الحميد، عضو فرع المنظمة بالمنيا وعضو صانعي السلام، على أهمية توعية وتثقيف الأطقم الطبية بنقابة التمريض الفرعية بالمنيا، مشيرًا إلى أهمية الخطاب الديني الذى يركز على ثقافة الحوار ونبذ العنف والتشدد، والدفاع عن الهوية وتعزيز العمل الوطني وحب الوطن والولاء، إضافة إلى تأكيد لغة التسامح والتعايش.
وأضاف القس بولس نصيف يعقوب، ممثل الكنيسة الكاثوليكية بالمنيا وعضو صانعي السلام، أن الخطاب الديني يعد أحد المتطلبات اللازمة لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة، وفقًا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي دعا إلى الوسطية، والاعتدال.
وفى ختام الندوة تم عرض كتيب وثيقة الأخوة الإنسانية وتم توزيعها على الحضور كهدية من المنظمة وصانعى السلام، ثم اختتمت الندوة بصورة تذكارية مع قيادات الأزهر من المنظمة ومجمع البحوث الإسلامية، وقيادات من الصحة ونقابة التمريض الفرعية بالمنيا، والأطقم الطبية من الإسعافات الأولية والتمريض على مستوى المحافظة، وأعضاء مجلس إدارة نقابة التمريض بالمنيا وأعضاء المنظمة، وصانعي السلام بالمنيا.
