“خريجي الأزهر” بالبحيرة: الإسلام أقر المعاملة مع غير المسلمين بالمسالمة والمعاشرة الجميلة والمعاملة بالحسنى
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة توعوية بعنوان “التعايش السلمي وقبول الآخر” بقرية سنطيس مركز دمنهور.
أشار خلالها الشيخ علاء جاد الله زعيتر – عضو المنظمة، إلى أن الله أوصى عباده بالبر والعدل فقال: «لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» بذلك أقر الإسلام المعاملة مع غير المسلمين بالمسالمة والمعاشرة الجميلة والمعاملة بالحسنى وتبادل المصالح والتعاون على البر والتقوى.
و قرر الإسلام كفالة الحرية الدينية لغير المسلمين وعدم إكراه أحد على ترك دينه أو إكراهه على عقيدة بعينها، فقال تعالى: «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».