ندوة لـ”خريجي الأزهر” بدمياط للتوعية بتربية النشء
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة توعوية تثقيفية، بعنوان: “تربية النشء”، حاضر فيها: الشيخ وسيم عبدالحكيم، عضو المنظمة، وذلك بمعهد فتيات كفر سعد، تضمنت التأكيد على أن الإسلام جاء عادلًا في كل شيء، ولم يترك كبيرة أو صغيرة إلا وتناولها، وقد أخذت تربية النشء في الإسلام حيزًا من التوصية والاهتمام، الذي يجب أن نأخذ به جميعاً بجدية، ونطبقه في كل مراحله.
وأشار إلى أن الله تعالى قد حملنا أمانة تربية أطفالنا وتأديبهم وتعليمهم، قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}، وأن الذرية الصالحة يُجمع شملها مع آبائها الصالحين في الجنة، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}، مؤكدًا أن الأسرة الصالحة، هي الركيزة الأولى في تربية النشء.
ونصح بضرورة الاعتناء بالأولاد أشد العناية، وأن نعطي لتربيتهم الصالحة الوقت الكافي والأهمية المطلقة، وأن نكون ناصحين لهم، ونرشدهم إلى دروب الخير، ونعلمهم حب المساعدة، والإخاء، والتعاون، وتقبُّل الغير، والإتقان في العمل، والابتعاد عن الكذب وعقوق الوالدين.