ندوة توعوية لـ”خريجي الأزهر” بالغربية بالتعاون مع مديرية الأوقاف حول نعمة الماء
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، في الندوة التي أقامتها مديرية الأوقاف بالمحافظة، بعنوان: “من آيات الله الكونية في الماء”، وذلك بمسجد نور الصباح، بطنطا.
وأشار الحضور إلى أن الماء من أعظم نعم الله عز وجل، ومن أولها في الوجود، وقد جعله الله أساس الحياة وعنصرها، الذي تقوم عليه، وتبدأ منه، قال سبحانه: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)، وفي حديث أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله، إذا رأيتك طابت نفسي وقرَّت عيني؛ أنبئني عن كل شيء، قال: “كل شيء خلق من الماء”، وقال سبحانه: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
وبين الحضور أن الماء ورد ذكره في القرآن الكريم “63” مرة، ومن رحمته سبحانه وتعالى أن جعل الماء على كيفية وهيئة تمكن من الانتفاع به على الوجه الأكمل، فينزل المطر من السماء، فيغسل به الأرض ويطهرها، وينقي الهواء من الدخان والغبار والتلوث، فتتجدد الأرض، وتصفو السماء، ويطيب الهواء.