ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش: من سير الصحابة: عثمان بن عفان “دروس وعبر” غداً
برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية الثالث والأربعون، والذي يناقش على مائدته: من سير الصحابة: عثمان بن عفان “دروس وعبر”.
ويستضيف الملتقى كل من: أ.د السيد بلاط، أستاذ ورئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر، وأ.د حسن القصبي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: الشيخ محمود عبد الجواد، الباحث بالجامع الأزهر.
وأوضح د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: عثمان بن عفان (ذو النورين) هو ثالث الخلفاء الراشدين، اشتهر بكرمه وعفته، وأحد السابقين الأولين للإسلام، وشهد له النبي ﷺ بالجنة، وأهم إنجازاته جمع القرآن في مصحف واحد، وتوسيع الفتوحات الإسلامية، وتطوير الإدارة، واستشهد مظلومًا في بيته على يد أهل الفتنة، ودفن بالبقيع، مخلداً سيرة عطرة في الزهد والعطاء والنصح.
لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، بقوله: يعتبر عثمان بن عفان مثالاً للصحابي الذي جمع بين القيادة والزهد، والتضحية بالمال والنفس في سبيل الله. فقد كان من أكثر الصحابة بذلاً وعطاءً، ومن مواقفه المشهورة شراء بئر رومة وجعلها وقف لله تعالى. أمر بجمع القرآن الكريم في مصحف واحد، وتوحيد قراءته. شهدت خلافته توسعًا كبيرًا في الفتوحات الإسلامية براً وبحراً. كما أسس نظامًا إدارياً مركزياً، وأرسى دعائم العدل والرحمة، وحث الولاة على رعاية الرعية.
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.