إسبانيا تخفض تمثيلها الدبلوماسي لدى الكيان المحتل

أعلنت الحكومة الإسبانية رسميًا عن خطوة دبلوماسية تصعيدية تجاه الكيان المحتل، تمثلت في إعفاء سفيرتها لدى الكيان، آنا سالومون بيريث، وخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي هناك، وذلك وفقًا لما ورد في الجريدة الرسمية للدولة.

وبموجب هذا القرار، تظل السفارة الإسبانية في الكيان بلا سفير، حيث تم خفض مستوى التمثيل إلى “قائم بالأعمال”، في خطوة تعيد التوازن الدبلوماسي مع سفارة الاحتلال في #مدريد، التي تديرها قائمة بالأعمال منذ انسحاب السفيرة السابقة “روديكَا راديان-غوردون” في مايو 2024 بقرار من حكومة نتنياهو.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لسلسلة من التوترات التي بدأت في سبتمبر الماضي عندما استدعت مدريد سفيرتها “سالومون” للتشاور، احتجاجًا على تصريحات وزير الخارجية الصهيوني غيديون ساعر، التي وصف فيها الحكومة الإسبانية بأنها “معادية للسامية”.

ورغم أن المصادر الدبلوماسية الإسبانية والجريدة الرسمية أكدتا أن قرار الإعفاء لا يعود لتقصير في الأداء بل هو قرار سياسي بامتياز، إلا أن هذه الخطوة تفرض واقعًا جديدًا سيتطلب من مدريد تعيين سفير جديد والحصول على موافقة سلطات الاحتلال في حال رغبت في تطبيع #العلاقات_الدبلوماسية مستقبلاً.

بدوره، يؤكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن حقوق الشعب الفلسطيني تتطلب مواقف حازمة من الدول المؤمنة بالسلام، لافتًا إلى أن التحركات الدبلوماسية تمثل صوتًا قويًا لمقاومة العنف والإرهاب الممارس ضد الشعوب المستضعفة، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القضية الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى