“البحوث الإسلاميَّة” يصدر عدد (شوَّال) من مَجَلَّة الأزهر مع ملف خاص عن عيد الفطر
أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عدد شهر (شوَّال) لعام 1447هـ من مجلة الأزهر، التي تصدر مطلع كلِّ شهر هجري، متضمِّنًا ملفًّا خاصًّا عن عيد الفطر المبارك، وما تحمله هذه المناسبة من معانٍ إيمانيَّة وإنسانيَّة تعزِّز قِيَم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، فضلًا عن استلهام بواعث الأمل بعد مواسم العمل.
وقد نُشِر مع عدد هذا الشهر كتابٌ هديَّةً للقرَّاء بعنوان: (ردّ المتشابهات إلى المحكَمات في جانب خاتَم النبوَّات ﷺ) للشيخ المحدِّث محمد بن إبراهيم بن عبد الباعث الحسيني الكتاني، وهو مِنْ تقديم: د. نظير عيَّاد، مفتي الجمهوريَّة عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ورئيس تحرير مَجَلَّة الأزهر الشريف.
وقال د.محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة: إنَّ مَجَلَّة الأزهر تواصل أداء رسالتها العِلميَّة والدعويَّة في نشر الفِكر الوسطي المستنير، ومعالجة القضايا المعاصرة برؤية عِلميَّة رصينة، تُسهِم في بناء وعيٍ صحيحٍ لدى القارئ، وتُعزِّز ارتباطه بثوابت الدِّين ومقاصده العُليا، موضِّحًا أنَّ موضوعات هذا العدد تأتي في توقيتٍ مهمٍّ؛ لتؤكِّد أنَّ مواسم الطاعات لا تنقضي بانقضاء الزمن، وأنَّ آثارها تظلُّ ممتدَّة في سلوك الإنسان وعَلاقته بربِّه ومجتمعه، وهو ما تحرص المجلَّة على ترسيخه من خلال موادها العِلميَّة المتنوِّعة.
من جانبه، أكَّد د. نظير عيَّاد، مفتي الجمهوريَّة ورئيس تحرير مَجَلَّة الأزهر، أنَّ ملف العدد يعكس القيم العميقة لعيد الفطر، بوصفه محطةً إيمانيَّةً تُجدِّد في النفوس معاني الفرح المشروع، وتُرسِّخ مبادئ الاعتدال والتوازن في حياة المسلم، مشيرًا إلى أنَّ المجلَّة تحرص في كلِّ عدد على الجمع بين الأصالة والمعاصرة، من خلال طرح موضوعاتٍ تُخاطب العقل والوجدان، وتُسهم في مواجهة الشبهات وتصحيح المفاهيم، بما يواكب تحدِّيات الواقع.
في السياق ذاته، بيَّن د.حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة والمشرف على إصدار المَجَلَّة، أنَّ هذا العدد يضمُّ باقةً متميِّزةً مِنَ المقالات لنخبةٍ من كبار العلماء والمفكِّرين؛ بما يعكس ثراء المحتوى وتنوُّعه، ويُلبِّي اهتمامات القرَّاء في مختلِف القضايا الدِّينيَّة والفكريَّة.
وتُباع مَجَلَّة الأزهر التي صدر العدد الأول منها عام 1349هـ= 1930م، بعشرة جنيهات، كما أنَّ باب الاشتراكات فيها مفتوحٌ مِنْ خلال التَّواصل مع الإدارة العامَّة لمَجَلَّة الأزهر الشَّريف بمجمع البحوث الإسلاميَّة في شارع الطَّيران بمدينة نصر، أو عبر التَّواصل مع قِسم الاشتراكات بمؤسَّسة الأهرام.