ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش: من سير الصحابة.. سعيد بن زيد “دروس وعبر” اليوم
برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات د.محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف عضو مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر يعقد الجامع الأزهر اليوم ملتقى السيرة النبوية الخمسون، والذي يناقش على مائدته: من سير الصحابة.. سعيد بن زيد “دروس وعبر”.
ويستضيف الملتقى كل من: د.السيد بلاط، أستاذ ورئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، و د.خالد عبد النبي عبد الرازق، أستاذ الحديث وعلومه المساعد بكلية أصول الدين بالقاهرة، ويدير الحوار: د. فؤاد حسان، الإعلامي بإذاعة القرآن الكريم.
وأوضح د.عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: سعيد بن زيد صحابي جليل وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين للإسلام. هو ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته فاطمة، كان له دور حاسم في إسلام عمر. شهد الغزوات كلها مع النبي ﷺ سوى بدر، وكان فارساً شجاعاً ومستجاب الدعوة، وتولى نيابة دمشق.
لافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف د. هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، بقوله: اشتهر سعيد بن زيد بكونه مستجاب الدعوة، ومن أبرز قصصه ما حدث مع “أروى بنت أويس” التي افترت عليه بأنه أخذ جزءاً من أرضها، فدعا الله قائلاً: “اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واجعل قبرها في دارها”، فاستجاب الله دعوته وعميت ثم سقطت في بئر بدارها فماتت.
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.