الأزهر: مصر ترفض “الإجراءات الأحادية” لما يُسمى بـ “أرض الصومال” وتدين عزم الإقليم افتتاح سفارة في القدس المحتلة

شهدت الأوساط الدبلوماسية ردود فعل غاضبة عقب إعلان إقليم ما يُسمى “أرض الصومال” عزمه افتتاح سفارة في مدينة القدس المحتلة قريبًا. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اعتراف الكيان الصهيوني بالإقليم في ديسمبر من العام الماضي؛ وهو الاعتراف الذي قوبل برفض دولي واسع تمثل في بيان مشترك لـ 21 دولة، أكدت فيه دعمها الكامل لسيادة دولة الصومال، ومحذرةً من أن هذا الاعتراف يمثل سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين.

ووفق مرصد الازهر، عبر صفحته الرسمية، فإنه في سياق الردود الرسمية، أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات هذه الخطوة غير القانونية والمرفوضة. وصرحت الخارجية المصرية بأن إقدام الإقليم على افتتاح “سفارة” مزعومة في مدينة القدس المحتلة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.

وأكدت الخارجية في بيانها رفض مصر الكامل لأي ترتيبات تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لكيانات تخالف قرارات الأمم المتحدة. كما جددت التأكيد على أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات لتغيير هذا الوضع تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.

وشدد البيان على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفضها التام لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.

جدير بالذكر أن مدينة القدس شهدت في الفترة الأخيرة مجموعة من الإجراءات الصهيونية التي تستهدف فرض السيادة الكاملة عليها، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المحتلة.

زر الذهاب إلى الأعلى