“مرصد الأزهر”: حراك شعبي متصاعد في إسبانيا والأرجنتين دعمًا لفلسطين ومطالبات بإنهاء العدوان على غزة
شهدت مدينتا “سانتاندير” الإسبانية و”بوينوس آيرس” الأرجنتينية تحركات شعبية واسعة تضامنًا مع قطاع غزة ورفضًا لاستمرار العدوان الصهيوني، وسط مطالبات بفرض عقوبات دولية وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني.
ففي إسبانيا، شارك مئات الممثلين عن عشرات التكتلات المدنية والنقابية بمدينة “سانتاندير” في مسيرة تضامنية احتضنها شاطئ “إل ساردينيرو”، واختُتمت بـ «سباحة تضامنية» رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية؛ حيث ردد المشاركون هتافات تندد بالحصار والجرائم المتواصلة بحق المدنيين.
وأكد القائمون على الفعالية -التي حظيت بدعم سياسي ونقابي واسع في إقليم كانتابريا- أن هذا الحراك يستهدف كسر حالة التعتيم وتراجع التغطية الإعلامية الدولية، مستنكرين الاستهداف الممنهج للأطفال والنساء.
وفي السياق ذاته، امتد الحراك الشعبي إلى العاصمة الأرجنتينية “بوينوس آيرس”، حيث دعت “لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني” إلى مسيرة حاشدة انطلقت من تقاطع شارعي “كالاو وكورينتيس” وصولاً إلى “ساحة مايو”.
ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بحرية فلسطين، والوقف الفوري للحرب، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان.
كما شهدت الفعالية محاكاة رمزية لتسليط الضوء على الانتهاكات بحق الكوادر الطبية والمحتجزين، وعلى رأسهم الطبيب حسام أبو صفية، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم وتوفير الحماية لهم.
ويعكس تزامن هذه التظاهرات في إسبانيا والأرجنتين اتساع رقعة التضامن الشعبي العالمي، وابتكار أدوات ضغط حية تُقاوم حالة التغافل الإعلامي، للفت الأنظار إلى الإبادة الممنهجة والاستهداف المستمر للمنشآت الصحية والمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.