(البحوث الإسلاميَّة) يُصدر عدد جمادى الأولى من مَجَلَّة الأزهر بملفٍّ خاصٍّ عن القرآن الكريم وجهود الأزهر في رعايته ومواصلة الاحتفاء بالمئويَّة

أصدر مجمع البحوث الإسلامية عدد شهر جمادى الأولى لعام 1448هـ من مجلة الأزهر، متضمِّنًا ملفًّا خاصًّا عن القرآن الكريم وجهود الأزهر الشريف في رعايته وصون أدائه وخدمة علومه، إلى جانب مواصلة الاحتفاء بمئويَّة المجلَّة واستعراض جانبٍ من عطائها العِلمي والفكري والثقافي الممتد على مدار قرن.

وقد نُشِر مع عدد هذا الشهر كتابٌ هديَّةً للقرَّاء بعنوان: (نحو منهج لتفسير القرآن)، لفضيلة الشيخ محمد الصادق عرجون، عميد كليَّة أصول الدِّين سابقًا، وهو من تقديم د.نظير عيَّاد، مفتي الجمهوريَّة ورئيس تحرير مَجَلَّة الأزهر عضو مجلس إدارة منظمةخريجيالأزهر، في إضافةٍ علميَّةٍ تتَّصل بموضوع العدد، وتتناول مناهج تفسير القرآن الكريم وقواعد دراسته.

وقال د.محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة والمشرف العام على إصدار مَجَلَّة الأزهر: إنَّ العناية بالقرآن الكريم تأتي في صدارة رسالة الأزهر الشريف العِلميَّة والدعويَّة، انطلاقًا من مكانته في حياة المسلمين، وحرصًا على ترسيخ فهم مقاصده، وصيانة تلاوته، وتعميق الصِّلة به علمًا وعملًا، مضيفًا أنَّ جهود الأزهر في خدمة كتاب الله -تعالى- تمتدُّ إلى مجالاتٍ متعدِّدة؛ تشمل العناية بالمصحف الشريف ومراجعة طباعته، والاهتمام بعلوم القرآن الكريم، وإبراز ما تحمله آياته من هداياتٍ وقِيَمٍ تسهم في بناء الإنسان واستقامة حياته.

وأشار الدكتور الجندي إلى أنَّ ملف (القرآن الكريم) يتناول عددًا مِنَ الموضوعات؛ من بينها: (مِن مقاصد القرآن الكريم)، و(مِن جهود الأزهر في رعاية القرآن الكريم.. لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف أنموذجًا)، و(حين يوجِّه المعنى الصوت)، و(أهميَّة عِلم التجويد في صون الأداء القرآني)، و(رَسْم المصحف الشريف.. أهميَّته وأسراره)، في معالجةٍ تجمع بين إبراز مقاصد القرآن الكريم والتعريف بجهود الأزهر في العناية بالمصحف الشريف، وإلقاء الضوء على جوانب من علوم القرآن التي تسهم في صون تلاوته وضبط أدائه.

من جانبه، أكَّد د.نظير عيَّاد، مفتي الجمهوريَّة ورئيس تحرير مَجَلَّة الأزهر، أنَّ ملف العدد يقدِّم للقرَّاء مجموعةً مِنَ الموضوعات التي تتناول القرآن الكريم من زوايا متكاملة، تجمع بين الوقوف على مقاصده، والتعريف بأصول العناية بالمصحف الشريف، وإبراز أهميَّة علوم التجويد ورسم المصحف في صيانة الأداء القرآني؛ بما يقدِّم معالجةً علميَّةً تجمع بين التأصيل والتعريف بجهود المؤسَّسات العلميَّة في خدمة كتاب الله تعالى.
ولفت الدكتور عيَّاد إلى أنَّ العدد يواصل الاحتفاء بمئويَّة مَجَلَّة الأزهر من خلال موضوعَي: (مَجَلَّة الأزهر في موكب الدعوة)، و(مَجَلَّة الأزهر مئة عام من العطاء)، في امتدادٍ للقراءات التي تستعرض تاريخ المَجَلَّة وإسهاماتها في خدمة الدعوة الإسلاميَّة، ونشر العلوم والمعارف، والإسهام في إثراء الحياة الفكريَّة والثقافيَّة على مدار مئة عام.

في السياق نفسه، أوضح د.حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة والمشرف التنفيذي على إصدار مَجَلَّة الأزهر، أنَّ العمل على إصدار المَجَلَّة يقوم على منظومةٍ متكاملةٍ مِنَ المراجعة والإعداد والتحرير، تحرص على دقَّة المحتوى العلمي، وسلامة المعالجة، وتنوُّع الموضوعات بما يلبِّي اهتمامات القرَّاء ويواكب قضايا الفكر والثقافة، مع الحفاظ على أصالة المَجَلَّة ومكانتها العلمية، مؤكِّدًا أنَّ المَجَلَّة تواصل أداء رسالتها في تقديم المعرفة الرصينة، وإتاحة الكتابات العِلميَّة والفكريَّة التي تجمع بين التأصيل والتجديد، وتُسهم في إثراء الوعي، وترسيخ القِيَم، في إطار رسالة الأزهر الشريف العِلميَّة والثقافية.

وتُباع مَجَلَّة الأزهر التي صدر العدد الأول منها عام 1349هـ= 1930م بعشرة جنيهات، كما أنَّ باب الاشتراكات فيها مفتوحٌ من خلال التَّواصل مع الإدارة العامَّة لمَجَلَّة الأزهر الشريف بمجمع البحوث الإسلاميَّة في شارع الطيران بمدينة نصر، أو عبر التَّواصل مع قِسم الاشتراكات بمؤسَّسة الأهرام.

زر الذهاب إلى الأعلى