د.عمر هاشم يناقش رسالة ماجستير فى التراث
يناقش فضيلة د. أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار علماء الأزهر، رسالة ماجستير فى كتب الصحاح والتراث، يوم الأحد المقبل، بالمعهد العالى للدراسات الإسلاميةبسفينكس، للباحث محمد رضوان أبو الفتوح محمد الشريف. وتتكون لجنة المناقشة، من الدكتور محمد أبو هاشم نائب رئيس جامعة الأزهرالأسبق، والدكتور محمد نجيب عوضين أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة، و الدكتورمصطفى أبو زيد الأستاذ بجامعة الأزهر.
يقدم الباحث محمد رضوان الشريف، رؤيته ومعالجته لصحيح ابن خزيمة، كأحد كتب الحديث والتي تعد أبرز كتب التراث الإسلامي، وعلم الرواية، ورواة الحديث النبوى، قائلا: وقع في نفسي كتاب الصحيح لابن خزيمة موقعاً حسناً أن شحذت همتي على المضيقدماً في إخراج عمل يخدم “كتاب الصحيح لأبن خزيمة، وحاجـة هذا المؤلف العظيم الى العديد من دراسات التيتخدمـه حيث أنه حتى الآن لم يحظى به الصحيحين من دراسات فهـو لم يشرح شرحاً وافياً أو يعلق عليه – فيما أهلم و حاجة الدراسين لأسانيد صحيح ابن خزيمة إلى كتاب يفردزوائد رجالـة على رجال الصحيحين ليتسنى لهم البحث فيه عن أحوال رواته الذين أنفردبهم ومعرفـة ما قيل فيهم من جرح وتعديل دون تشتت ذهن في كتب الرجال المختلفـة، والاسهام في أحياء هذا النوع من التراث الحديثي ولما لعلوم الحديث عامـة وعلم الرجال خاصـةكان من أقوى الدوافع على اختياري لهذا البحث .
ويقول الباحث: كتاب قلت جهـود علماء الحديث قديماًوحديثاً في خدمته , بالمقارنة بما حظى به الصحيحين من دراسات , فاستخرجت اللهتعالـى , واستشرت أشياخي الأفاضل في أن أجرد زوائد رجال الصحيح لابن خزيمة علىالصحيحين، مؤكدا أنه سيتناول كتاب “تهذيب التهيب” وتقيربالتهذيب” ومن الصعوبات المتوقع مواجهتها في هذه المرحلـة (مشكلـة التصحيفات) ذلك أن نسخ ,, صحيح ابن خزيمةالمطوبعـة هي نتاج عملي بشري وهو عرضـة للخطاء والنسيان , فتطلب الأمر مني جهداًمضاعفاً مما جعلني أيمم وجهي نحو أي كتاب يخدم أسانيد وجهي شطر كتب الأطراف ,ووجدت في كتاب “أتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة” للحافظبن حجر ضالتي المنشودة فسأقوم بنسخ ما يتلق بأسانيد صحيح ابن خزيمة منه ليتسنى ليمقابلته بالمطبوعات دون تشتت ذهن , وقد ساعدني كتاب (اتحاف المهرة)الى حد كبير في ضبط التصحيفات. وأيضاًُ لم أغفل الرجوع الى كتب الرجال والمؤتلف والمختلف والتي يتوقع أنيكون لها أيضاً دور كبير في ضبط التصحيفات , وسأخصص ملحقاً في أخر الرسالة لسردهذه التصحيفات تعميماً للفائدة .
واستكمل الباحث: سأستقصي الجمع والحصر لهم ، على قدر الوسع والطاقة ، ولاادعي الاحاطة بهم جميعاً، ومن كان منهم في غير المراجع التي ترجمت لصاحب الترجمة ،بينت موضعه وذلك من خلال كتب المسانيد والمعاجم والمصنفات وغيرها و سأذكر بجوار الشيخ والتلميذ لفظة (خذ) لبيان ان روايتهعن المترجم أو رواية المترجم عنه انما هي في صحيح ابن خزيمة و سأرتب الشيوخ والتلاميذ على حروف المعجم ، ذاكراً اسماهموانسابهم ان كان غير معروفين ومكتفياً بما يميزهم ان كانوا معروفين واذاك ان التلميذ لم يروي عن صاحب الترجمة ، وانما كتبعنه فقط اخرت ذكره في اخر التلاميذ وسأستقصي بحثي وجمعي لما قيل في المترجم من مدح أو قرح ، وذلك من خلال كتبالتواريخ ، والطبقات والثقات والضعفاء ، ولكني والسؤلات وغيرها وسأرتب الأقوال حسبوفيات قائليها الأقدم فالأقدم ، إلا حيثما اقتضت الحاجة .
يتبين من هذا التعريف أن علم الزوائد يتنوع إلى نوعين : نوع يتعلق بزوائد الرواة , أي/ الأسانيد , والثاني : يتعلق بزوائد الأحاديث, أي : المتون . وصنف في كل نوع منهما مصنفات, فمن الأول : كتاب “الإكمال في ذكر من لهرواية في مسند الإمام أحمد من الرجال , سوى من ذكر في تهذيب الكمال” للحافظالشريف الحسيني , وكتاب “تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعـة “للحافظ بن حجر العسقلاني , وغيرها . ومن الثاني : كتاب “مجمع الزوائد ومنبع الفوائد” للهيثمي , وكتاب”إتحاف الخيرة المهمرة بزوائد المسانيد العشرة” للبوصيري, وكتاب”المطالب العالية بزوائد المساندالثمانية” للحافظ بن حجر وغيرها كثير.