الشيخ محمد الطيب يطالب الأزهريين بالحفاظ علي هويتهم لحماية المجتمعات من الأفكار المتطرفة
ـ استلهام ذكري نبى الرحمة والاقتداء بسيرته وتطبيقها في حياتنا
ـ جهود كبيرة تبذلها المنظمة لبَـثِّ رُوحِ التقاربِ والتسامحِ والوسطية بين الأمة
ـ فرع الأقصر استطاع تحقيق رسالة الأزهر والمنظمة بتعضيد التواصل بين ابناء الأزهر ومؤسساته المختلفة .
طالب الشيخ محمد الطيب رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بالأقصر، استلهام ذكري النبي صلي الله عليه وسلم والاقتداء بسيرته العطرة، ووسطيته واعتداله والتعلم من دروسها ومعانيها وتطبيقها في حياتنا ومجتمعاتنا؛ مشيرا إلى ضرورة وحدة الصف والترابط والوفاق والتكاتف والتعاون بين أبناء الأمة الإسلامية وعدم السماح لأصحاب الأفكار المتطرفة من الانتشار او التواجد بيننا أو تشويه صورة الإسلام والمسلمين عبر العالم بفعالهم الشيطانية .
وقال الشيخ محمد الطيب،خلال الملتقى الأول لخريجى الأزهر بالأقصر، الذى يقام تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر، بعنوان”مسيرة عطاء فى خدمة الإسلام وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية” أن هذا اللقاءِ الكريم الذي يقيمُه فرع المنظمة بمحافظة الأقصر ،والذي يأتي كحلَـقَـةٍ في سلسلةٍ طويلةٍ وممتدةٍ من الجهود التي تبذُلها المنظمة لبَـثِّ رُوحِ التقاربِ والتسامحِ والوسطية بين الأمة.
وهنأ الشيخ الطيب العالم الإسلامى بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ،سيد الخلق سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، سائلاً المولى العلي القدير أن يجعلها لنا ولكم وللأمة الإسلامية مفتاح خير وتقدم ورقي
قال الشيخ محمد الطيب، إن فرع المنظمة بمحافظة الأقصر استطاع تحقيق رسالة الأزهر الشريف والمنظمة برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب حفظه الله بتعضيد التواصل بين ابناء الأزهر الشريف ومؤسساته المختلفة الأزهر والذي تجلي وظهر من خلال مختلف الأنشطة الدعوية وتفنيد الأفكار المتطرفة، كذا الأنشطة المجتمعية والإنسانية والتي نفذها الفرع وتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات الحكومية التي نقدم لها الشكر والتقدير علي حسن تعاونها معنا.
وفى نهاية كلمته أوصي ابنائه الأزهريين المنتشرين حول العالم بالحافظ علي هويتهم ومنهجم الأزهري، وقال: علينا جميعاً التكاتف فى سبيل ذلك، مؤكدا أننا نؤهلهم خير التأهيل لنشر وسطية الأزهر الشريف والحفاظ علي المجتمعات وشبابنا من كافة الأفكار المتطرفة البعيدة عن منهجنا وقيمنا الأخلاقية وديننا الحنيف.

