فرع منظمة خريجي الأزهر بالدقهلية يختتم دورة الكوادر الواعدة
اختتمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية فعاليات اليوم الرابع والأخير من دوره الكوادر الواعدة التي يقدمها الفرع للسادة الأئمة والوعاظ والمدرسين؛
تحت رعاية فضيلة الامام الأكبر د. أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر ورئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر؛ وفضيلة د. محمد أبو زيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري ورئيس فرع المنظمة بالدقهلية.
افتتحت اللقاء د.فاطمة كشك المشرف العام على فرع المنظمة بالدقهلية ؛حيث أشادت بالدورة والموضوعات المهمة التي دار حولها النقاش؛ ثم تحدث د. محمد حامد أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بالمنصوره عن المحور الرابع والأخير من محاور الدورة بعنوان( التفاسير والأسانيد القرآنية الصحيحة وطرق استنباطها في مواجهة المتغيرات المتلاحقة)
حيث تحدث عن موثوقية نقل القرآن الكريم من جهه وعن بعض مايتعلق بطريقة تفسير القرآن الكريم الصحيحة
وبين أن مايشكل في هذا الأمر. من إثارة بعض الشبهات من بعض الناس الذين لم يفهموا القرآن الكريم كما ينبغي.
واشار إلي ان اسانيد نقل القرآن الكريم ليست صحيحة فحسب ولكنها في أعلى مراتب الصحة لأنه نقل إلينا بالتواتر.
وقد تم نقل القرآن الكريم جمع عن جمع بحيث تؤكد العادة استحالة تواطؤ هؤلاء علي الكذب وهذا ليس في قراءة واحدة وإنما هذا وقع في عشر قراءات ثم بين أن القراءات السبع هي المشهورة وان القراءات الثلاث الأخري هي كذلك قراءات متواترة كما عليه جمهور العلماء . ثم أشار إلي ان القرآن الكريم وصل إلينا بطرق كثيرة ومتعددة بحيث يعجز الإنسان عن حصرها وبين السبب في ذلك وهوا أن الله تعالي تكفل بحفظ كتابه العزيز قال تعالي( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )
اي ان الله تعالي تكفل بحفظ القرآن الكريم من التحريف وبين بأن العبرة في نقل القرآن الكريم هي السماع والتلقي والكتابة والمشافة وأما الكتابة فهي زيادة في التوثيق والحيطة
وفي نهاية اللقاء أشار إلي ان هناك شبهات كثيرة تثار حول جمع القرآن الكريم وكذلك حول كتابته وتدوينه بحجة ان هناك سهو ونسيان وغفلة.
بين د.محمد حامد بأن القرآن الكريم الأصل في نقله هوا التلقي والمشافة والسماع وهو نقل إلينا بالتواتر ومن طرق كثيرة وبين بأن القراءات العشر نقلت بالتواتر وفيها إيجاز واعجاز
ثم تحدث قال د. فتحي الباز نائب رئيس فرع المنظمة بالدقهلية؛ إن الساحة الإعلامية المحلية والعالمية سيطرت عليها فكر تتبناه بعض الفرق المارقة والخارجة عن ثوابت الدين والذين يبثون سمومهم بشبهات يروجون لها ليضللوا بها الناس . و تتحور تلك الشبهات في التشكيك في العقيدة والثوابت والمعتقدات في ظل حالة من الخواء الفكري والاضطراب السياسي والانفلات الأخلاقي والفراغ الديني ثم نبه فضيلة د. فتحي الباز السادة الحاضرين بضرورة التصدي لمثل هذه الظواهر الدخيلة علي مجتمعاتنا وان نعد العدة بالتسلح بالعلم والمعرفة والثقافة الرشيدة والتمسك بالمنهج الأزهري الصحيح
وفي نهاية اللقاء اختتمت د.فاطمة كشك المشرف العام على فرع المنظمة بالدقهلية بقولها لقد تم مناقشة المحاور والموضوعات المختلفه التي من شأنها تفنيد الأفكار المغلوطه وكذلك كيفية الرد علي الشبهات من القرآن الكريم والسنة المطهرة ثم أشارت بأن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية لن تألو جهدا في تكرار لمثل هذه الدورات التدريبية بالمشاركة الفعالة والمناقشة لتلك المحاور والموضوعات المختلفة
وفي نهاية اللقاء تم تكريم السادة الحاضرين بشهادات تقدير وكذلك اعطائهم اربع كتيبات مختلفة من سلسلة كتب تفنيد الأفكار التي تعدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر .