كفيفان يبدعان في الإنشاد وترتيل القرآن ب “صوت ملائكي”

عندما يتلوان القرآن الكريم تشعر وكأنك تسمع صوت من السماء فصوتهما العذب الذى يخرج من جسدهما الصغير مختلف ويزداد جماله ببراءة وجههما، ورغم كونهم “كفيفان منذ أنامل أظافرهما”، إلا إنهما أصران على حفظ القرآن الكريم، وإتقانه من خلال محفظى القرآن الكريم ودراستهم في مؤسسة الأزهر الشريف.


عبد الرحمن حمدى حمد بالصف الخامس الإبتدائي وحمد عادل حمد الصف. معهد الحمام الابتدائي حفظا القرآن الكريم من خلال إحدى الجمعيات الموجودة بمدينة الحمام بجانب دراستهم الأزهرية وتم تكريمهم أكثر من مرة من خلال عميد المعهد فضيلة الشيخ حمدي و مدير الإدارة التعليمية الشيخ عادل الشافعي ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم ومدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب الأستاذ محمد حلمي لحصولهم علي مراكز متقدمة في حفظ القرآن وتجويده والإنشاد الديني
واخيرا تم تكريمهم من قبل محافظ مطروح اللواء خالد شعيب خلال الاحتفال باليوم العالمي لذوى القدرات والهمم والذي ابهر هم بجمال وعذب أصواتهم ، مشيداً بدور الأزهر الشريف في رعايته للموهوبين وذوى القدرات والهمم.


يقول والد الطالب عبد الرحمن حمدي وعم الطالب حمد عادل ، أنهم من بدو محافظة مطروح ولديه ابن اخر شقيق عبد الرحمن بنفس الإعاقة ” كفيف” وأنهم منذ ولادتهم من ذوى القدرات الخاصة “كفيف” والحمد لله على كل ما أعطى فلم تكن هذه الإعاقة محنة بل كانت منحة من المولى عز وجل ليصل كل منهم إلى ما وصلوا إليه من مثابرة وعزيمة لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى فابالرغم من إعاقتهم البصرية منذ ولادتهم إلا أنها لم تكن عائقا أمامهم أبدا فقد بدأو حفظ القرآن الكريم حتى وصل عبد الرحمن للجزء الثاني عشر وحمد إلي الجزء الرابع من كتاب الله وهم في المرحلة الابتدائية .


ويضيف أنهم بالصف السادس الابتدائى وهما ملتحقان بالأزهر الشريف ويدرسان أيضا طريقة برايل وأشكر الأستاذة “نجلاء فتحي” الاخصائية الاجتماعية بالمعهد لرعايتها لهم ، كذلك أتوجه بالشكر لجميع أعضاء هيئة التدريس بالمعهد لاهتمامهم بهم واحتواءهم وتشجيعهم لهما .


وأوضح والد عبد الرحمن ” أن الكثيرين لاحظوا جمال صوته، وعذوبته، وشجعوه على إتقان الحفظ وكثيرا ما يحبون الاستماع إلى صوته حتى تم اصطحابه إلى إحدى الاحتفالات التى أقامتها المحافظة ومكتبة مصر العامة وتم تكريمه هو وابن عمه من قبل محافظ مطروح واستجاب بشكل فوري لكافة متطلباتهم وأشاد بهم الجميع .


وتمنى أن يكرمهم الله سبحانه وتعالى في حفظ القرآن الكريم، معتبرا أن هذه الأمنية هى رسالته معهم التى يتمنى أن يتمها فى حياته بالإضافة إلى أن يستكملا تعليمهما ويصلا لما يتمنون فى حياتهما بإذن الله سبحانه وتعالى.

زر الذهاب إلى الأعلى