وزير التعليم يتعهد: امتحانات الثانوية العامة ستكون خالية من التعقيد والألغاز
قام د.رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، واللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بتفقد أعمال امتحانات الصف الأول والثانى الثانوى بمدرسة بورسعيد الثانوية بنات، حيث يؤدى بها عدد 591 طالبة بالصف الثانى الثانوى، و660 طالبة بالصف الأول الثانوى.
واستهل الوزير والمحافظ جولتهما داخل المدرسة بتفقد عدد من لجان الصف الثانى بالمدرسة أثناء امتحان مادة اللغة العربية على التابلت، حيث اطمأن من الطلاب على مستوى الامتحان، ووضوح الاسئلة، كما اطمأن أيضا على عدم وجود أية مشكلات واجهت الطلاب أثناء أداء الامتحانات من خلال التابلت.
ووجه الوزير بتوفير المناخ المناسب داخل اللجان وتوفير احتياجات الطلاب وتيسير أداء الامتحانات، مع الالتزام الكامل بكل التعليمات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات؛ وذلك حفاظًا على مصلحة أبنائنا الطلاب.
كما تفقد الوزير ومحافظ بورسعيد القوافل التعليمية داخل المدرسة، التى تقدم المراجعات النهائية لطلاب شهادة الثانوية العامة مجاناً، بجميع الشعب العلمية والأدبية.
وأكد د.رضا حجازى، أن الوزارة معنية بتقديم خدمة تعليمية متميزة لجميع الطلاب، لذا قامت بالعديد من الإجراءات التى تستهدف التخفيف عن كاهل الأسرة المصرية، ومنها تقديم المراجعات النهائية لشهادة الثانوية العامة، مؤكدا أنها حققت المستهدف منها، مشيدا بما شاهده اليوم من الإقبال الشديد عليها من الطلاب فضلا عن حرية اختيار الطلاب للمعلمين، مشيرا إلى اهتمام الوزارة بامتحانات الثانوية العامة هذا العام، مشددا على أن الامتحانات ستكون منضبطة وتأتى مطابقة للمواصفات الامتحانية للعام الماضى، وخالية من التعقيد والالغاز.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة قامت بعمل هذه القوافل التعليمية ليتم من خلالها العديد من المراجعات لتدريب الطلاب على أساليب الامتحانات، وكيفية استخدام البابل شيت، مضيفا أن الوزارة أنتجت فيديو توضيحى لطريقة كتابة البيانات والإجابة بالبابل شيت وورقة إجابة الأسئلة المقالية، موجها الطلاب بالاهتمام ومراعاة الدقة فى كتابة البيانات بورق الإجابة.
كما وجه المحافظ الشكر لوزير التربية والتعليم لمساهمته فى توفير هذه القوافل التعليمية فى المحافظة، كما قدم الشكر لمديرية التربية والتعليم بالمحافظة والمعلمين لجهودهم لإنجاح هذه المنظومة، مثمنا دور مؤسسات المجتمع المدني لتعاونها القوي مع المحافظة ومديرية التعليم.