تقرير صهيوني يوثق “تطورًا خطيرًا” في اقتحامات الأقصى.. ومرصد الأزهر يحذر من محاولات فرض وقائع تهويدية جديدة
احتفى موقع “هار هبيت” التابع لجماعات “الهيكل” المزعوم بما وصفه بـ”رأس سنة تاريخي” في المسجد الأقصى المبارك، مشيرًا إلى مشاركة مئات المستوطنين في أداء طقوس تلمودية وصلوات جماعية ونفخ بالبوق داخل باحات الحرم القدسي الشريف.
ومن أبرز الاقتحامات والطقوس التي وثقها التقرير، اقتحام نحو 550 مستوطنًا باحات الأقصى بعد إجراء ما يُسمى بـ”التطهر الطقسي”. بالإضافة إلى مشاركة قرابة 220 مستوطنًا في صلاة جماعية بالمنطقة الشرقية، تخللتها طقوس النفخ في “الشوفار”، إلى جانب السجود والإنشاد والرقص الجماعي بحماية شرطة الاحتلال.
وأشار التقرير الصهيوني إلى أن شرطة الاحتلال سمحت بدخول المقتحمين في مجموعات منظمة، وأن المشاركين سعوا إلى محاكاة الطقوس التي كانت تُمارس، بحسب الرواية الدينية اليهودية في “الهيكل”، وهو ما اعتبره تقدمًا كبيرًا في واقع الاقتحامات والطقوس الدينية داخل الأقصى.
وطالب التقرير بعدم إلغاء إغلاق الأقصى أمام اليهود أيام السبت، وتوسيع حرية الاقتحامات والطقوس طوال أيام الأسبوع وساعاته. واختتم بالتطلع نحو مرحلة تتيح قراءة التوراة علنًا وتقديم القرابين داخل المسجد الأقصى.
بدوره، يؤكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الدعوات العلنية لتوسيع الطقوس التلمودية وتقديم القرابين تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
ويشدد المرصد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو حق خالص للمسلمين، وأن محاولات طمس هويته العربية والإسلامية أو تقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم لن تمنح أي شرعية للمشاريع التهويدية.