بعد جلسة مجلس الأمن.. سفارات إثيوبيا حول العالم تحرض ضد مصر.. رسلان: محاولة بائسة لإثناء الدول الأوروبية عن قرارها
شنّت سفارات إثيوبيا في العالم حملة تحريضية ضد مصر، وذلك ردًا على كلمة مصر أمام مجلس الأمن الإثنين الماضي، والتي لاقت قبولًا من جانب الدول المشاركة في الجلسة، والتي أكدت فيه على حق الشعب المصري في مياه النيل، وضرورة التفاوض بين الجانبين.
واستخدمت إثيوبيا لغة محرضة ضد مصر، وهو ما ظهر في تصرفاتها وتصريحات سفاراتها المختلفة، حيث نشر الحساب الرسمي لسفارة أثيوبيا في المملكة المتحدة، تحريضًا واضحًا وشديدًا من جانب إثيوبيا تجاه الدولة المصرية، وحيث ذكر الحساب الرسمي للسفارة نصًا: «أعزائي أصدقاء إثيوبيا كما نعلم من سد النهضة، تتعرض بلادنا لضغوط دبلوماسية هائلة في مصر وحلفائها.. لذلك، من واجبنا حماية المصالح الوطنية لأمتنا وأمن شعبنا معا، لذلك يجب علينا دعم موقف الحكومة الإثيوبية ورفع أصواتنا للعالم.. في الأسبوع المقبل سيتم تكليف أحد المواقع للمشاركة بنشاط في حملة التوعية العالمية ودعم السد وأن يصبح سفيرًا لبلدنا».
من جانبه أكد د. هانى رسلان مدير مركز دراسات وادى النيل بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن هذه استراتيجية تتبعها اثيوبيا للضغط على الدول أو استعطافها للوقوف بجانبها بعد أن نجحت الدبلوماسية المصرية فى كشف الألاعيب والتعنت الإثيوبى فى هذا الملف من بداية التفاوض الأخير.
أضاف د. هانى رسلان لـ”الرواق” أن الجانب الإثيوبى سيقوم بحملة مغرضة تحريضية ضد مصر فى العديد من الدول فى محاولة بائسة لإثناء الدول الأوروبية عن قرارها بعدم التحرك أو ملء السد إلا بعد انتهاء التفاوض، مشيرا إلى أن كلمة الوزير ألجمت الألسنة الإثيوبية ووضعت أعضاء مجلس الأمن أمام مسئولياتهم.
