البيئة: برنامج مصر الاقتصادي تضمن خططا للتعافي الأخضر في ظل كورونا

كتبت سوسن عبد الباسط

شاركت وزيرة البيئة في الحدث رفيع المستوى حول تغير المناخ يأتي ذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة في مجال البيئة وخاصة موضوعات تغير المناخ والذي عقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس، برعاية الاتحاد الأوربي وكندا والصين، وقد جرت المناقشات حول كيفية تعافي دول العالم في مرحلة ما بعد جائحة كرونا فيما يطلق عليه خطط التعافي الخضراء بما لا يكون له أثر سلبي على البيئة وعلى رأس الأولويات تغير المناخ.

اكدت الدكتورة ياسمين فؤاد على أنه من الهام جدا خلال الفترة الحالية أن تكون قضية تغير المناخ في قمة أولويات أجندة الدول خاصة في ظل جائحة كورونا وكما أن التعاون والتضامن يقع على عاتق كل دول العالم وهو الامر الملح الآن ، وشددت على وجوب اعادة التفكير مرة أخرى حول الالتزامات تجاه الدول النامية ومسئوليات الدول المتقدمة وكيفية الوفاء بها، وماهيه وسائل التنفيذ وسبل العمل على تمويل المناخ ونقل التكنولوجيا فيما يخص تنمية القدرات خاصة ان تنمية القدرات والتمويل من أهم العناصر في الفترة الحالية لأن هناك الكثير من المجتمعات المعرضة لمخاطر تغير المناخ،

أضافت أنه يجب على المجتمعات ان تكون أكثر مرونة في مواجهة تأثير تغير المناخ وأكثر مرونة لإعادة البناء بشكل أفضل وكذلك العمل على بناء اقتصاد أخضر مستدام أكثر أمانا”، وأضافت اننا في الوقت الحالي علينا التفكير في الحلول المبنية على الطبيعة وعلى رأسها التنوع البيولوجي وحمايته وذلك لارتباطه وتأثره بتغير المناخ وهذا الأمر لم يعد رفاهية وأننا نحتاج للعمل الجاد لضمان وقف تشتيت النظام البيئي والعمل على بناء اقتصاد وبناء مجتمعات أفضل.

كما أكدت على أن مصر في ظل أزمة كوفيد ١٩ قد ضمنت في برنامجها الاقتصادي خططا للتعافي الاخضر، والذي يظهر من خلال تعاون كلا من وزارات البيئة والتخطيط والمالية لإدراج السندات الخضراء ضمن آليات التعافي الاقتصادية، وبدء إدماج المعايير البيئية فى الخطط الاستثمارية للوزارات لضمان استدامة موارد الدولة، كما يجب التوجه نحو القطاعات غير التقليدية في المجتمع لمساعدتهم على الممارسات المستدامة للعمل المناخي التي يجب القيام بها لتغير المجتمع وجعله أكثر مرونة.

زر الذهاب إلى الأعلى