“خريجي الأزهر” بمطروح تواصل فعاليات “وبأخلاقه نهتدي”بالمعاهد والمدارس

واصلت منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح ، ندواتها التثقيفية بمعاهد ومدارس المحافظة، ضمن فعاليات ” وبأخلاقه نقتدى”  لتقوية الوعظ الديني عند الشباب والتصدى للحملة الشرسه من بعض الدول الغربيه على النيل من رسولنا الكريم  .، حيث بدأ أعضاء المنظمة  الإنتشار فى المدارس والمعاهد والمؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية  فى مختلف قرى ومدن المحافظة لنشر اخلاق وصفات الرسول صلى الله عليه وسلم للاقتداء بها  .

أكد أمين فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح الشيخ كارم أنور عفيفي  بضرورة  الإقتداء بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم خلال لقائه برواد جمعية الأيتام والأرامل بوسط مدينة مرسي مطروح  قائلا : ” اخيتارنا القدوة مهم جدا فالقدوة هي أساس السلوك، وأن مبدأ القدوة الحسنة من المبادئ المهمّة جداً ويجب علينا الأخذ بهِ، وأن نعمل جميعاً على تطبيقهِ في تربية أبنائنا، لقد ترك لنا ديننا الحنيف ورسولنا الكريم إرثاً خُلُقيّاً متكاملاً كان وما يزال منهجاً حياتياً واضحاً يحفلُ بالصّور التي فيها مصلحة الفرد والمجتمع معاً ، وقال فقد رسم لنا رسولنا الكريم طريقاً واضحاً سليماً صحيحاً في الحياة، فخَلُدَت سُنّتهُ في نفوسنا ووجداننا لتكون مناراً نهتدي بهِ إلى يومَ يُبعثون، وكان هذا الطريق منهجاً متكاملاً لا نقص فيهِ ولا خلل لم يترك صغيرةً ولا كبيرةً إلا نوّه إليها، لذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا الحسنة في جميع مجالات الحياة.

وأوضح الشيخ محمد السعيد موجه عام بوعظ مطروح وعضو الرابطة  خلال لقاءه بطلاب معهد بنين النجيلة الأزهري بعض أخلاق وصفات النبي صلي الله عليه وسلم وحبه لأمته فعلينا محبة النبي صلي الله عليه وسلم ولكن ليس فقط بالقول بل بالاتباع في القول والعمل.

وقام أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بدورٍ كبيرٍ في هذا المجال، فكان كل واحد منهم مدرسةٌ فاضلة بالأخلاق الحسنة والخِصال الحميدة، فوجب علينا الاقتداء بهم؛ لذا كان حريّاً بنا أن نتمثّل أخلاق نبينا الكريم وصحبهِ البررة، وأن تكون أخلاقهم نبراساً لنا نهتدي به إلى الخير والفلاح لبناء مجتمع قوي متماسك يقوم على المحبة والسلام والتعاون،

وذكر بعض من مواقف وسير الصحابة استدلالا بهم علي محبتهم الشديدة له صلي الله عليه وسلم مثل أبو بكر وأبو طلحة وغيرهم من الصحابة الذين كانوا يتسابقون علي إظهار حبهم لرسول الله صلي الله عليه وسلم.

فقال واجبنا أن نتخلق بأخلاقه وننشرها بين الناس ونمتثل بأوامره والاقتداء به في جميع أعمالنا .

ومن جانبه تحدث الشيخ عاصم حماد  موجه عام بوعظ مطروح وعضو المنظمة خلال لقاءه بطلاب مدرسة علي بن ابي طالب بمدينة الحمام عن رفق  ورحمة الرسول حيث كان صلي الله عليه وسلم لا يحب العنف، ولا يقبل القسوة، فالإسلام دين رفق ورحمة، ولذلك كان لا يتوقف عن توجيه صحابته وأهل بيته، وكل من يتعامل معهم إلى التحلي بالرفق في كل الأحوال، وكان يقول: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه»، وقد ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كنوزاً من الوصايا والتوجيهات النبوية، التي تؤكد أنه كان الداعية الأول إلى حسن الخلق، والنموذج الفريد للسلوك الحضاري، وفي السنة النبوية التي ترقى بسلوك الإنسان من تعامل راقٍ مع الوالدين والبرّ بهما والإحسان إليهما، ومن صلة رحم، ومن وصايا بالجار واحترام حقوقه حتى لو كان غير مسلم، ومن رعاية كاملة لليتيم، وعطف ورحمة بالمريض، والوفاء بحقوق أصحاب الحاجة من فقراء ومساكين وغارمين وعابري سبيل وغيرهم، ومن حب الخير للناس وإخلاص النصح والتوجيه لهم، وعفو وصفح عن المسيئين، ومن إجلال للكبير، واحترام لحقوق الصغير، ومن توجيهات سديدة بكتمان أسرار الآخرين.. وغير ذلك كثيرة.

كما تحدث الشيخ اسلام سعود الشامي المتحدث الرسمي باسم مديرية أوقاف الحمام وعضو رابطة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح خلال لقاءه بطالبات مدرسة السيدة خديجة بنت خويلد بمدينة الحمام عن  خلق الرسول عليه الصّلاة والسّلام مع أهل الذمة قدّم سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في التّعامل مع غير المسلمين من اليهود والنّصارى؛ فعندما أسسّ الرسول عليه الصّلاة والسّلام الدولة الإسلاميّة في المدينة المنورّة، وامتدّت بقاع الإسلام في كل مكان، أصبح التعامل مع اليهود والنّصارى واجباً على المسلمين، ولكن ضمن إطار وثوابت شرعيّة حددّها الله عز وجل، وامتثل لها الرّسول عليه الصّلاة والسّلام، وهي التعامل معهم بالبر، والقسط، والحزم، ما لم يتم نقضاً للعهود. قال تعالى: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).

زر الذهاب إلى الأعلى