الأندرإيدج وعلاقته بالتربية وانعدام الرقابة

كتبت- آية الحسيني

ظاهرة “الأندر إيدج” هي لفئة من صغار السن في هيئة لا تناسب أعمارهم مختلفة عن الأجيال السابقة في اللبس وأسلوب الكلام بل والتفكير، مما أثار استياء الكثيرين.

أشارت الدكتورة هالة يسري، أستاذ علم الاجتماع بمركز بحوث الصحراء، إلى أن العامل الرئيسي في ظهور فئة ” الأندر إيدج” هو ضعف الرابط الأسري وانعدام الرقابة على الأبناء وتركهم فريسة لوسائل التواصل الاجتماعي مقلدين المشاهير والأجانب تقليدًا أعمى.

وأوضحت أن أفضل السبل لتفادي هذا السلوك ليس عزلهم عن العالم وإنما الملاحظة المستمرة والرقابة عليهم وتقويم سلوكهم الخاطئ بصرف نظرهم إلى الأنشطة الاجتماعية والثقافية ونصحهم بأن يعيشوا سنّهم ولا يلتفتون لجذب الأنظار.

فيما أوضح دكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، أن التصرف في هذه السن الصغيرة بهدف اكتشاف كل شيء يرونه أكبر من عمرهم، لكن بجب إرشادهم وتوجيههم لأي المسارات يسلكون، إذ أن أمر تعمد الفتيات لإظهار أنوثتهن أو وضع المكياج تقليدًا لمن هو أكبر منهم؛ راجع إلى التربية، ويجب على الأمهات تعليم بناتهن كل ما يتعلق بالإناث في سنّهن الحالية والمستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى