“خريجي الأزهر” بالغربية: الجهل بالدين وتفسير نصوصه وآياته وتأويله باتباع الهوى يؤدي إلى الغلو والتطرف
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، تقريرًا عن “تفنيد بعض الأفكار المتطرفة”، قدمته أ.د بديعة الطملاوي، عضو المنظمة – عميد كلية الدارسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية سابقا.
تناولت التأكيد، على ظاهرة العنف والتطرف الفكري والغلو في الدين من أخطر الأمراض التي تفتك بالمجتمعات، وتقتل روح الحب والتسامح والعيش المشترك بين الشباب وأفراد الأمة قاطبة، كما أن ظهور الجماعات الإرهابية التي تتبنى القتل ونشر الكراهية والحقد بين أفراد الأمة الإسلامية بزعم إعادة مصطلح الخلافة الإسلامية، وفي سبيل تحقيق هذا المقصود يستحلون الدماء والأموال ويقتلون الأبرياء، كما أن الجهل بالدين وتفسير نصوصه وآياته وتأويله باتباع الهوى يؤدي إلى الغلو والتطرف، وفي ذلك يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “إياكم والغلو، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين”، وحذر الرسول -صلى الله عليه وسلم- من ذلك، فقال: “هلك المتنطعون هلك المتنطعون، هلك المتنطعون”، كما أشارت إلى أن خطورة التشدد والتطرف تكمن في كونه المغذي الأساسي لخطاب الكراهية والتعصب، والعنف يودي إلى استعمال القتل وإزهاق الأرواح بدون وجه حق، ولا سبيل إلى ذلك إلا بانتهاج وسطية الإسلام، والفهم الصحيح للدين، ونبذ خطاب الكراهية، ونبذ القهر والاضطهاد، وتحريم قتل النفس البشرية في أي زمان ومكان لقوله تعالى : “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا”،فالتطرف الفكري هو حالة من التعصب في الرأي والخروج عن حد الاعتدال في التمسك بتعاليم الدين والمغالاة في تنفيذ أوامر الله تعالى ونواهيه.