مستثمرون: تراجع الجنيه أمام العملات الأجنبية في صالح السائح الأجنبي

أكد عدد من مستثمرى القطاع السياحى أن تراجع الجنيه أمام العملات الأجنبية مثل الدولار واليورو والجنيه الإسترلينى والريال السعودى فى صالح السائح الأجنبى وليس فى صالح المستثمر الذى يقوم بإنشاء مشروعات سياحية جديدة خاصة مع ارتفاع أسعار جميع السلع الأساسية وغير الأساسية وهو ما يرفع سعر تكلفة بناء الغرف الفندقية إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالسنوات الماضية التى تسبق جائحة كورونا.

وقررت وزارة السياحة والآثار توقيع عقوبات مشددة على الفنادق والمنشآت السياحية حال ثبوت احتساب العملات الأجنبية التى تقوم بتحصيلها من السائحين الأجانب بسعر السوق السوداء.
ومن جانبه أكد الخبير السياحى هانى بيتر عضو غرفة شركات السياحة أن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية وخاصة الدولار هو فى صالح السائح الأجنبى بنسبة أكبر وليس فى صالح المستثمر الذى يقوم بإنشاء مشروعات سياحية جديدة خاصة مع ارتفاع أسعار جميع السلع الأساسية وغير الأساسية وهو ما يرفع سعر تكلفة بناء الغرف الفندقية إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالسنوات الماضية التى تسبق جائحة كورونا.

وأضاف أن السياحة استفادت من الارتفاع الكبير الذى حدث فى سعر الدولار ولكن ليس بالقدر الكبير الذى تزامن مع الارتفاع الكبير لكل السلع والخدمات التى يحتاجها النشاط السياحى وكذا ارتفاع أسعار الرسوم والضرائب التى يتم تحصيلها من القطاع السياحى بصفة دورية.

وفى سياق متصل كشف الخبير السياحى هانى بيتر عن أن ألمانيا جاءت فى المركز الأول كأكثر دول العالم إرسالا للسياح إلى مصر خلال العام الماضى وذلك وفقا للإحصاءات الرسمية، لافتا إلى أن المملكة العربية السعودية تصدرت الدول العربية فى إرسال السياح لمصر خلال العام الماضى.

وأشار إلى أن العام الماضى شهد عودة التدفقات السياحية من إيطاليا إلى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا، موضحا أن السياح الإيطاليين كانوا أكثر الجنسيات التى تواجدت فى شرم الشيخ خلال عام 2023. موضحا أن القطاع السياحى يستهدف زيادة معدلات الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال عام 2024 بنسب تتراوح ما بين 20 إلى 30% بالمقارنة بالعام الماضى.

وفى سياق متصل بدأت وزارة السياحة والآثار توقيع عقوبات مشددة على الفنادق والمنشآت السياحية حال ثبوت احتساب العملات الأجنبية التى تقوم بتحصيلها من السائحين الأجانب بسعر السوق السوداء.

وتلقت الوزارة على الخط الساخن الخاص بقطاع الرقابة على المنشآت الفندقية والسياحية 19654 بعض الشكاوى من عدد من السائحين بإصرار بعض الفنادق على محاسبتهم فيما يخص أسعار الإقامة واستبدال العملات الأجنبية بسعر السوق الموازية.

وتشهد معظم أسعار صرف العملات الأجنبية تغييرا بصفة يومية ما بين الصعود والهبوط وهو ما جعل وزارة السياحة تشدد على ضرورة محاسبة النزلاء بالأسعار الرسمية لهذه العملات مقابل الجنيه المصرى طبقا لسعر الصرف الرسمى المعلن من البنك فى نفس يوم السداد.

ووجهت وزارة السياحة والآثار تحذيرا شديد اللهجة إلى كل الفنادق والمنشآت من عدم الالتزام بمحاسبة النزلاء والرواد المصريين فيما يخص أسعار الإقامة طبقا لسعر الصرف الرسمى المعلن من البنك فى نفس يوم السداد. مؤكدة ضرورة عدم محاسبتهم بأى أسعار تخالف ذلك حتى لا يتعرضوا إلى الجزاءات القانونية التى حددها القانون فيما يخص هذا البند.

ووجه محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بوزارة السياحة والآثار خطابا رسميا إلى علاء عاقل رئيس لجنة تسيير أعمال غرفة المنشآت الفندقية أكد فيه أنه تلاحظ فى الآونة الأخيرة عدم اتباع بعض المنشآت الفندقية للقواعد الرسمية المنظمة لاستبدال العملة الأجنبية مع النزلاء فيما يتعلق باحتساب سعر الصرف للعملات الأجنبية مقابل الجنيه المصرى فيما يخص أسعار الإقامة.

زر الذهاب إلى الأعلى