نائب رئيس “خريجي الأزهر” بماليزيا: الجماعات التكفيرية التي نمت في بعض المجتمعات لم يكونوا إطلاقًا من حملة المنهج الأزهري الرشيد
شارك محمد بن الشيخ عبدالعزيز نائب رئيس فرع المنظمة بماليزيا، في فعاليات الجامعة الوطنية بماليزيا، حيث ألقى كلمة بعنوان “تميز الحضارة الإسلامية”.
قدم خلالها نماذج على التعايش السلمي والرحمة التي تحلت بها الدول الإسلامية عبر التاريخ بشهادات من هم غير المسلمين، موضحًا أن الأزهر الشريف بتبنيه العقيدة الصحيحة كان ولا يزال أول المؤسسات الإسلامية بالعالم التي تتصدى للإرهاب والتطرف العالمي.
أوضح نائب “خريجي الأزهر” بماليزيا، أن أغلب الجماعات التكفيرية التي نمت في بعض المجتمعات وتطورت خطورتها لدرجة تدمير الدول التي تواجدت فيها أو تعميم الفوضى وانعدام الأمن والاستقرار، لم يكونوا إطلاقًا في يومٍ من الأيام من حملة المنهج الأزهري الرشيد، وإنما يحملون أفكارًا تكفر المجتمعات والحكومات تحت أفكار الإسلام بريء منها، كما أشار إلى أن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تنبهت لهذا الخطر العظيم؛ فأصدرت العديد من المؤلفات لتفنيد الأفكار المتطرفة، وتصحيح الأفكار المغلوطة عن الإسلام، خاصة قضايا التكفير، والولاء والبراء، والحاكمية، والجهاد، والخلافة، وغيرها الكثير، وقد ترجم فرع ماليزيا تلك الإصدارات إلى اللغة الملايوية، ليستفيد المجتمع بمؤلفات علماء المنظمة، كما ترجم الفرع ملخص كتاب “القول الطيب” لفضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف، لتعم فوائد مجهودات وتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر.